ألبومات الصور
شارك جرحى الحرب الفلسطينيون في احتجاج تحت شعار (حقي في العلاج) للمطالبة بحقهم في مواصلة العلاج الطبي في الخارج وتسريع إجراءات السفر، وسط مدينة غزة، 5 مايو/أيار 2026 (صورة: بلال أسامة)
تتلقى الطفلة ماسة العوضية(5 سنوات) العلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 4 مايو/أيار 2026، بعد إصابتها بشظايا قذيفة إسرائيلية وتطالب عائلتها بنقلها إلى الخارج لتلقي العلاج (صورة: عمر أشتوي)
فتيات وشابات فلسطينيات يحضرن جلسة تلاوة للقرآن الكريم في مركز ديني بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 4 مايو/أيار 2026، بعد انقطاع طويل بسبب الحرب الدائرة (صورة: طارق محمد)
يقضي الفلسطينيون أوقاتهم على شاطئ النصيرات، وسط قطاع غزة، في 3 مايو/أيار 2026، بحثًا عن متنفس من قسوة الظروف المعيشية وسط الحرب الدائرة.صورة: حسن الجديدي
3 مايو/أيار 2026، الأم الفلسطينية ميساء حمدي تدرس أطفالها وأبناء أخيها الذين فقدوا والدتهم، على ضوء مصباح داخل خيمة في منطقة مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة. ويواجه سكان القطاع ظروفًا معيشية قاسية (صورة: طارق محمد)
أسيل بطاح فتاة فلسطينية فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها تعيش ظروف قاسية بين أنقاض مبنى مدمر بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تأمل استكمال علاجها الطبي، والحصول على أطراف صناعية، 3 مايو/أيار 2026. (صورة: يوسف أبو وطفة)
لينا مقداد، عروس فلسطينية، تنظر إلى صور ومقتنيات والدها بجانب فستان زفافها داخل مدرسة تحولت إلى مأوى للنازحين، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، في 3 مايو/أيار 2026. فقدت مقداد والدها، عماد، في هجمات إسرائيلية على غزة قبل أسبوعين من زفافها. تصوير: عمر أشتوي
في الثالث من مايو/أيار 2026، أحيا أفراد عائلة الصحفي الفلسطيني حسام المصري ذكرى حياته وعمله داخل الخيمة التي لجأوا إليها في خان يونس، جنوب قطاع غزة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (صورة: طارق محمد)
امرأة فلسطينية تُعدّ الخبز على نار الحطب في شارع رئيسي بنابلس شمال الضفة الغربية، 2 مايو/أيار 2026، خلال معرض ملح الأرض للتراث الفلسطيني (تصوير: محمد ناصر)
فلسطينيون، من أقارب أطفال خضعوا لزراعة قوقعة الأذن، يشاركون في اعتصام للمطالبة باستئناف العلاج الطبي لأطفالهم في مدينة غزة، 2 مايو/أيار 2026.(صورة: عمر أشتوي)
يعمل صيادون فلسطينيون على طول شاطئ مدينة غزة، في 2 مايو/أيار 2026. وتواجه مهنة الصيد، التي تُعتبر مهنة تقليدية تتوارثها الأجيال، تحديات مستمرة بسبب القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي (تصوير: حسن الجديدي)
يعاني الشاب عبد الله الرقب( 18 عامًا) من مرض الفقاع الشائع وتناشد عائلته نقله إلى الخارج لتلقي العلاج، حيث يرقد في مستشفى ناصر بخان يونس، جنوب قطاع غزة، 2 مايو/أيار 2026.(صورة: طارق محمد)
اصطف فلسطينيون، بينهم نساء وأطفال، لتلقي وجبات طعام من مطبخ خيري في النصيرات، وسط قطاع غزة، في 2 مايو/أيار 2026. ويأتي هذا التوزيع في ظل تراجع إمدادات المساعدات الغذائية واستمرار الإغلاق الجزئي للمعابر، مما يُفاقم الوضع الإنساني. (تصوير: حسن الجديدي)
في الأول من مايو/أيار 2026، قام شبان فلسطينيون بأداء حركات استعراضية مثيرة باستخدام الدراجات النارية والسيارات على طول شارع الرشيد، غرب مدينة غزة. (صورة: بلال أسامة )
يقضي الفلسطينيون النازحون وقتهم على شاطئ غرب مدينة غزة، في الأول من مايو/أيار 2026، بحثًا عن متنفس من ظروف معيشية قاسية. يلجأ السكان إلى البحر كمتنفس من ضغوط الحياة اليومية(صورة: عمر أشتوي)
يتفقد فلسطينيون مركبةً تضررت بعد أن أضرم فيها مستوطنون إسرائيليون النار في وادي الرحيم قرب بلدة يطا، جنوب الخليل في الضفة الغربية، في الأول من مايو/أيار 2026.(صورة: مأمون وزواز)
شارك فلسطينيون نازحون في فعالية شعبية بمناسبة عيد العمال العالمي داخل مركز إيواء في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في الأول من مايو/أيار 2026.( تصوير: حسن الجديدي)
نازحون فلسطينيون يضرمون النار في إحدى الخيام داخل مخيم دار السلام بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، خلال احتجاج نفذوه مساء 30 أبريل/نيسان 2026، تعبيرًا عن غضبهم من الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها. (صورة: بلال أسامة)