ألبومات الصور
طواقم الدفاع المدني ومتطوعون من المواطنين أثناء محاولة إخماد حريق اندلع في مستودع تابع لمنظمة إغاثة في حي الرمال، غرب مدينة غزة، في 13 فبراير/شباط 2026.
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
وسط خيام النازحين في المخيم المصري بمنطقة نتساريم وسط قطاع غزة، يحاول السكان الحفاظ على تفاصيل حياتهم اليومية رغم الظروف القاسية والنقص الحاد في الضروريات الأساسية كالمأوى والغذاء والماء النظيف. وسط قطاع غزة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: محمد الأسود
سليم البيوك ُيعدّ معجنات القطايف التقليدية باستخدام أساليب بدائية تعتمد على الحطب والنار، مُواصلاً إحياء تقاليد شهر رمضان منذ أكثر من 20 عاماً، في سوق كراج رفح في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 12 فبراير/شباط 2026.تصوير: طارق محمد
فلسطينيون بينهم أطفال ونساء يتلقون مساعدات غذائية وزعتها منظمات خيرية في أحد مراكز الإيواء بمدينة غزة، وسط أزمة غذائية مستمرة ناجمة عن محدودية المساعدات الإنسانية والظروف الإنسانية المتردية التي يواجهها النازحون، ١٢ فبراير/شباط ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
توافد الفلسطينيون باعداد غفيرة إلى السوق الشعبي في دير البلح، وسط قطاع غزة، في الأيام التي تسبق حلول شهر رمضان المبارك، 12 فبراير/شباط 2026. تصوير: معز صالحي
الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عامًا، أصيب بإعاقات دائمة وفقد بصره تمامًا جراء هجمات إسرائيلية، يكافح من أجل مواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة في 11 فبراير/شباط 2026. صورة: عمر أشتوي
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلق عمليات تنظيف في أحد أكبر مواقع النفايات بمدينة غزة، والذي يُشكّل خطراً جسيماً على الصحة العامة، في منطقة سوق فراس على طول شارع عمر المختار ، 11 فبراير/شباط 2026. (صورة: عمر أشتوي)
ندى رحومة، طفلة (16 عامًا) نازحة بمنطقة الزوايدة وسط القطاع، ُأصيبت في غارة إسرائيلية قرب خيمة عائلتها في مدينة غزة وفقدت إحدى عينيها، وهي مُعرّضة لخطر فقدان البصر في العين الأخرى إذا لم تتلقَّ علاجًا طبيًا عاجلًا، 10 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود
الطفلة لما أبو مطيير (15 عاما)، تعاني من تساقط كامل للشعر بسبب داء الثعلبة الذي اصابها نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة ونقص الرعاية الصحية المتوفرة في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة ، 9 فبراير/شباط 2026. تصوير: محمد الأسود
الأم تحرير أبو ماضي تنتظر تأكيدا رسميا بشأن مصير ابنتها ملك، إما (شهيدة أو أسيرة)، بعد صدور شهادة وفاة لها ، عقب مداهمة عسكرية إسرائيلية لمنزل العائلة في خان يونس جنوب قطاع غزة، 9 فبراير/شباط 2026. صورة: طارق محمد
يتظاهر طلاب فلسطينيون من مدارس الأونروا في مخيم بلاطة، شرق نابلس بالضفة الغربية، احتجاجًا على خفض الأونروا للخدمات في مخيمات الضفة، وذلك في 9 فبراير/شباط 2026. (صورة: محمد ناصر)
الفلسطينية ريهان شراب تصنع فوانيس رمضان من بقايا صناديق المساعدات في خان يونس جنوب قطاع غزة 8 فبراير/شباط 2026. (صورة: طارق محمد)
ودّاع جثمان وصل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وكان قد استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء جمعه الحطب في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، 8 فبراير/شباط 2026. تصوير: عمر أشتوي
مغادرة مجموعة من المرضى والجرحى من مستشفى الهلال الأحمر، برفقة مرافقيهم، حافلات متجهة إلى معبر رفح الحدودي لإجلائهم في خان يونس، غزة، في 8 فبراير/شباط 2026. (صورة: طارق محمد)
فلسطينيون قادمون من معبر رفح يصلون في حافلة تحمل شعار الأمم المتحدة، إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 2 فبراير/شباط 2026. صورة: عمر أشتوي
يعيش الفلسطينيون النازحون، وسط الأنقاض في خيام مؤقتة نُصبت في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، في ظروف معيشية مزرية ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية. ١ فبراير ٢٠٢٦. صورة: معز صالحي
وداع جثمان الطفل إياد أحمد الربيعية (3 أعوام) في مستشفى ناصر بخان يونس، جنوب قطاع غزة، 2 فبراير/شباط 2026. صورة: طارق محمد