ألبومات الصور
أقارب الفلسطينيين الذين فقدوا أرواحهم جراء الهجمات الإسرائيلية. تصوير: بلال أبو عامر
نقل الجرحى بمن فيهم الأطفال إلى المستشفيات لتلقي العلاج بعد غارة إسرائيلية على مبنى لعائلة أبو شاويش في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. تصوير : بلال أبو عامر
أفراد الدفاع المدني يبحثون في منزل محترق استهدفه غارات جوية إسرائيلية في مدينة غزة، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. تصوير: عمر أشتوي
فلسطينيون ينقلون الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة في 22 نوفمبر 2025. تصوير: أحمد إبراهيم
فلسطينيون وفرق الدفاع المدني ينتشلون ضحايا سقطوا في غارات جوية إسرائيلية على سيارة مدنية في منطقة مفترق العباس غرب مدينة غزة، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. تصوير: عمر اشتوي
امرأة فلسطينية تأوي مع أطفالها داخل مدرسة مدمرة قرب خط التماس "الخط الأصفر" شرق خان يونس. تصوير: طارق محمد/ وكالة الأنباء الفلسطينية (APA)
نازحون فلسطينيون وسط ملاجئ مؤقتة شمال مدينة غزة، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تصوير: عمر أشتوي
عائلات فلسطينية تتجه نحو مناطق تعتبرها أكثر أمانًا حاملة معها كل ما تستطيع حمله من أمتعة بعد أن وسع الجيش الإسرائيلي ما يسمى "الخط الأصفر"في قطاع غزة. تصوير: عمر أشتوي
صيادون فلسطينيون نازحون على شاطئ دير البلح وسط قطاع غزة 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. تصوير: رمزي أبو عامر
عناصر مسلحة من سرايا القدس وفرق تابعة للوفد المصري تعمل على البحث تحت الأنقاض عن رفات رهينة إسرائيلي في مخيم النصيرات وسط القطاع 20 نوفمبر 2025. تصوير: بلال أبو عامر
فعالية لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي ولحظات من الفرح للأطفال في غزة بـ"يوم الطفل العالمي" 20 نوفمبر/تشرين الثاني. تصوير: عمر أشتوي
محمد مرقة يتفقد متجره المتضرر بعد أن هاجمته مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين وخربته في قرية دير شرف غرب نابلس. تصوير: محمد ناصر
أطفال فلسطينيون نازحون يحضرون درسًا داخل خيمة تُستخدم كفصل دراسي مؤقت في ملجأ بدير البلح
يواجه النازحون الفلسطينيون جراء الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ عامين على قطاع غزة ظروفًا إنسانيةً مأساوية
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة بالقرب من مدينة الزوايدة وسط قطاع غزة ظروفًا معيشية صعبة، 18 نوفمبر 2025. تصوير: عمر أشتوي
رياضيون فلسطينيون مبتورو الأطراف ضمن فعاليات بطولة الأمل لكرة القدم التي نظمتها جمعية "دنيز فينيري" واتحاد كرة القدم الفلسطيني في دير البلح.تصوير: بلال أبو عامر
المسنان، أم محمد وأبو محمد العليوة، من حي الشجاعية بمدينة غزة، يعتنيان بـ 36 حفيدًا بعد أن فقدا خمسة من أبنائهما خلال حرب الإبادة الإسرائيلية. تصوير: عمر أشتاوي
عمليات البحث لاستعادة جثث الرهائن الإسرائيليين كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل