اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مصادقة ما تسمى وزارة الإسكان الإسرائيلية بالاتفاق مع بلدية مستوطنة "معاليه أدوميم" على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة لتوسيع المستوطنة يأتي في اطار تنفيذ المخطط المسمى ي 1 ، لإحكام السيطرة على عاصمة دولة فلسطين القدس ، وأيضا يندرج في اطار سرقة أراضي الدولة الفلسطينية .
وقالت الجبهة أن هذا المخطط الهادف لعزل مدينة القدس عن محيطها ، يأتي بدعم وغطاء من ادارة ترامب، ويشجع ذلك صمت المجتمع الدولي ، وحالة التطبيع العربية التي تستقبل دولة الاحتلال ، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وإرهاب دولة منظم .
وتابعت الجبهة على مجلس الأمن الدولي تنفيذ القرار (2334) الذي يطالب إسرائيل بوقف فوري لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وتحمل مسؤولياتها تجاه ذلك ، مشيرة أن حالة "التراخي " في التعامل مع الاستيطان من قبل المجتمع هي تشجيعا له .
وأضافت الجبهة حكومة الفاشية الجديدة في دولة الاحتلال وبالشراكة مع ادارة ترامب تواصل اجراءاتها ضد الارض الفلسطينية ، وأن هذا يتطلب من المجتمع الدولي موقف صريح وعملي بعيدا عن البيانات الدبلوماسية .
وقالت إن توالي وتسارع عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي خاصة بالفترة الأخيرة، تأكيد على أن دولة الاحتلال تحاول فرض سياسة الأمر الواقع، وفرض الحل الأحادي الجانب، لتوسيع الاستيطان وبناء المستوطنات، وفصل الأراضي والتجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض.
موضحة إنه مع كل توسع استيطاني تصدر بعض الدول بيانات الشجب والإدانة والقلق ، متسائلة إلى متى يستمر هذا القلق وهل يدفعها لاتخاذ خطوات عملية ملموسة تضغط بموجبها على حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان.
مشددة على أن اتخاذ اجراءات عملية ملموسة، بصورة عقوبات بحق حكومة الاحتلال هو الرادع الوحيد لوقف استيطانها المتواصل.
