في خطاب متلفز إلى الشعب الأمريكي، قدّم الرئيس دونالد ترامب، يوم الخميس 02 ابريل/نيسان 2026، مبررات العملية العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده تحقق “انتصارات حاسمة” وأن أهداف الحرب الاستراتيجية باتت “قريبة من التحقق”.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة استهدفت ما وصفه بـ“أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، إذ “اختفت البحرية الإيرانية” وأصبح سلاح الجو “في حالة دمار شامل”، وفق تعبيره.
“تفكيك منهجي” لقدرات إيران
وأوضح الرئيس الأمريكي أن العمليات الجارية تهدف إلى “تفكيك منهجي” لقدرات إيران العسكرية، معتبرًا أن طهران كانت تسعى لإعادة بناء برنامجها النووي في مواقع سرية، ولم تكن لديها نية للتخلي عن طموحاتها النووية.
وأضاف أن “معظم قادة النظام الإيراني” قُتلوا خلال العمليات الأخيرة، وأن ما تحقق في الأسابيع الأربعة الماضية يمثل “انتصارات خاطفة وحاسمة” للقوات الأمريكية.
وأكد ترامب أن بلاده ستواصل ما وصفها بـ“عملية الغضب الملحمي” حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.
تحميل إيران مسؤولية التصعيد وأسعار الوقود
وحمّل ترامب إيران المسؤولية الكاملة عن التوترات في المنطقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود، قائلاً إن “الهجمات على ناقلات النفط” أدت إلى اضطراب الأسواق، معتبرًا أن الزيادة في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة “مؤقتة”.
كما شدد على أن بلاده لا تعتمد على النفط المار عبر مضيق هرمز، داعيًا الدول الأخرى إلى تحمل مسؤولية حماية هذا الممر الحيوي.
“إيران مدمّرة” والمرحلة المقبلة “أسهل”
وفي تصعيد لافت في لهجته، قال ترامب إن إيران “هُزمت بالكامل” وأصبحت “مدمرة عسكريًا واقتصاديًا”، مضيفًا أن “الجزء الأكبر من إيران تم تدميره، والباقي سيكون سهلاً”.
كما أشار إلى أن إنهاء الاتفاق النووي السابق مع إيران كان “قرارًا صائبًا”، معتبرًا أن النظام الإيراني يشكل تهديدًا مستمرًا للولايات المتحدة وحلفائها.
وقال “كان شرفا لي أن أُنهي الاتفاق النووي الذي أبرمته بلادنا سابقا مع إيران (..) النظام في إيران قَتل 45 ألفا من مواطنيه."
وتابع :"الجيش الأمريكي استهدف إيران، والبحرية الإيرانية اختفت (..)قواتنا المسلحة حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية انتصارات خاطفة وحاسمة في ساحة المعركة (..) اليوم الولايات المتحدة تنتصر أكثر من أي وقت مضى."
وقال ترامب :"النظام المتعصب في إيران يهتف بالموت لأمريكا وإسرائيل منذ 47 عاما (..)معظم قادة النظام الإيراني الإرهابي لقوا حتفهم في العمليات العسكرية الأخيرة."
خطاب يعكس مرحلة حاسمة
يأتي هذا الخطاب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، وسط ترقب دولي لمسار الحرب وإمكانية انتقالها إلى مراحل أكثر اتساعًا، في ظل استمرار المواجهات والتوترات الإقليمية.
