بدأت الحملة الانتخابية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في 12 أبريل/نيسان 2026، ضمن الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 25 أبريل/نيسان. وبينما تتواصل أعمال الترويج للانتخابات في المدينة، يتابع المواطنون التطورات عن كثب.
وتترشح أربع كتل انتخابية في دير البلح هي: كتلة السلام والبناء، وكتلة دير البلح تجمعنا، وكتلة مستقبل دير البلح، وقائمة نهضة، لانتخاب 15 عضواً عن طريق الاقتراع المباشر بنظام القوائم النسبية.
وجاء قرار اختيار مدينة دير البلح لإجراء الانتخابات المحلية فيها بعد دراسة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، وأن المدينة هي الأقل تضرراً في البنى التحتية والإبادة من بين مدن القطاع وبلداته، لذا من الممكن إجراء الانتخابات فيها كتعبير عن الوحدة بين القطاع والضفة.
يذكر أن الانتخابات المحلية ستجرى، بعد مرور أربع سنوات على آخر دورة انتخابية للمجالس المحلية في الضفة الغربية، حسب بيان أصدرته دائرة الانتخابات المركزية، بمشاركة 420 هيئة محلية.
وأشار فريد طعم الله الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية في تصريح صحفي إلى أن تنظيم عملية الاقتراع في قطاع غزة يواجه تحديات لوجستية معقدة حالت دون إجراء الانتخابات المحلية فيه، باستثناء دير البلح التي ستكون آلية التصويت فيها مختلفة عن تلك المعتمدة في الضفة.
وستجرى عملية الاقتراع في نحو 12 مركزاً انتخابياً موزعة على بعض المدارس والمراكز الشبابية والأندية الرياضية والملاعب والمؤسسات الأهلية، وقد استحدثت مراكز جديدة مقامة في أراضٍ خالية للتسهيل على الناخبين الوصول إليها.
وقالت مصادر محلية مطلعة وناشطون، إن انتخاب المجلس المحلي في دير البلح يقتصر فقط على السكان الأصليين للمدينة ومناطق امتدادها والمسجلين ضمن الدوائر الانتخابية فيها، مؤكدة أنه لا يحق للنازحين إلى المدينة المشاركة في الانتخابات، وأن دورهم يقتصر فقط على الدعم وتعزيز الروح الإيجابية وتشجيع السكان على المشاركة الفاعلة.
وبينت المصادر أنه من المتوقع أن تشارك نسبة كبيرة من المواطنين في الانتخابات نظراً للعطش الجماهيري لممارسة الديمقراطية، معربة عن أملها بأن تواجه اللجنة المشرفة على إجرائها التحديات القائمة والمتمثلة في صعوبة الحركة والتنقل، وظروف نزوح من يحق لهم الانتخاب وفقدان الوثائق أو عدم تحديث بيانات الناخبين، أو انشغال المواطنين بأوضاعهم المعيشية.
يذكر أن آخر انتخابات محلية أجريت في دير البلح وقطاع غزو كانت في العام 2005، أي قبل نحو 21 عاماً.
(صورة: أحمد إبراهيم)














