تصاعد الجريمة في الداخل الفلسطيني…

مقتل رجل في الناصرة يرفع الحصيلة إلى 81 ضحية منذ مطلع العام

الضحية زياد حسين أبو ناجي.jpg

قُتل رجل، مساء الثلاثاء  14 ابريل/نيسان 2026، في جريمة إطلاق نار بمدينة الناصرة داخل أراضي الـ48، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتصاعدة في المجتمع العربي الفلسطيني، لترتفع حصيلة الضحايا منذ بداية عام 2026 إلى 81 قتيلًا.

ووفق التفاصيل، فإن الضحية، زياد حسين أبو ناجي (61 عامًا)، تعرض لإطلاق نار أدى إلى إصابته بجروح حرجة، حيث وصل طاقم طبي إلى المكان وقدم له عمليات إنعاش ميدانية، قبل نقله إلى المستشفى الإنجليزي في المدينة، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاته لاحقًا متأثرًا بإصابته.

وأوضح أحد أفراد الطاقم الطبي أن المصاب كان فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات بالغة اخترقت جسده، ما استدعى نقله بشكل عاجل بسيارة علاج مكثف، إلا أن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل.

من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، في ظل استمرار الانتقادات الموجهة لها بسبب ما يوصف بحالة التقاعس في مواجهة تفشي الجريمة داخل المجتمع العربي.

وتشير المعطيات إلى أن شهر نيسان/ أبريل الجاري شهد مقتل 7 أشخاص حتى الآن، ضمن موجة عنف متصاعدة تشمل مختلف المناطق. وتضم قائمة الضحايا منذ مطلع العام خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، إضافة إلى ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا.

ويأتي هذا التصاعد في الجرائم بعد عام 2025 الذي سجل حصيلة قياسية بلغت 252 قتيلًا من المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة باتخاذ إجراءات جدية للحد من انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة.

وفي ظل هذا الواقع، تتزايد المخاوف من استمرار تدهور الوضع الأمني، مع غياب حلول فاعلة لوقف نزيف الضحايا.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب 48