أسفرت سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق واسعة في جنوب لبنان، يوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان 2026 ، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة آخرين بجروح، بينهم عسكريان من الجيش اللبناني، وفق مصادر رسمية وأمنية لبنانية، في حصيلة أولية غير نهائية.
وقالت الوكالة (الوطنية للإعلام) اللبنانية إن عدداً من الإصابات سُجل في غارة استهدفت بلدة طيردبا، حيث نُقل ستة مصابين إلى مستشفيات صور، فيما عُثر لاحقاً على جثمان طفلة ووالدتها قتلا في الغارة نفسها.
وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدات تبنين وكفرا وشقرا وياطر وجويا في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى بلدة جب شيت في قضاء النبطية، وبلدات أخرى في الجنوب.
وأشارت إلى أن عمليات البحث عن الضحايا وإزالة الركام في بلدة تبنين توقفت مؤقتاً بسبب تحليق مسيّرات إسرائيلية على ارتفاع منخفض، حيث تم انتشال جثمان من الموقع، كما تم انتشال جثمان شخص وجريحين من منزل استُهدف في بلدة شقرا.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل شخص في بلدة جويا وإصابة 15 آخرين بجروح، بينهم أطفال ونساء.
وأضاف أن غارة على بلدة مجدل زون أدت إلى مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة مسعفين من الدفاع المدني اللبناني، احتُجزوا تحت الأنقاض أثناء تنفيذهم مهمة إنقاذ.
وتابع أن غارة على بلدة جب شيت أدت إلى مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين بجروح، في حصيلة أولية.
وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، إصابة عسكريين بجروح جراء استهداف إسرائيلي لدورية للجيش، إلى جانب عناصر من الدفاع المدني وآليات مدنية خلال عمليات الإنقاذ في بلدة مجدل زون.
كما أفادت الوكالة الوطنية بأن الجيش الإسرائيلي وجّه إنذارات بإخلاء عدد من القرى والبلدات في جنوب لبنان، مطالباً السكان بالابتعاد عنها.
وأعلن حزب الله في بيانات منفصلة أنه استهدف جرافة عسكرية إسرائيلية أثناء قيامها بهدم منازل في مدينة بنت جبيل، كما استهدف تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدتي القنطرة والطيبة، إضافة إلى آليات عسكرية، محققة إصابات مؤكدة.
ووفق وزارة الصحة العامة اللبنانية، ما تزال الحصيلة النهائية للقتلى غير مكتملة نتيجة استمرار عمليات رفع الأنقاض وتعدد مواقع الاستهداف.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ عند منتصف ليل 16 أبريل الجاري، قبل أن يُمدد لثلاثة أسابيع إضافية.
