بالصور أسواق غزة بين البسطات الخاوية وجيوب أنهكتها الحرب

باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة

على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، يصطف باعة فلسطينيون خلف أكشاك بسيطة، يعرضون ما تيسر من بضائع في مشهد يومي يعكس حجم التدهور الاقتصادي الذي يعيشه سكان القطاع بعد سنوات من الحرب والحصار والدمار.

في 12 مايو/أيار 2026، بدت الحركة في السوق محدودة، لا تشبه ازدحام الأسواق المعتاد. فالبضائع حاضرة على الأرصفة، لكن القدرة الشرائية غائبة تقريباً، بعدما فقد آلاف الفلسطينيين مصادر دخلهم، وتراجعت فرص العمل، وارتفعت معدلات الفقر بين العائلات التي باتت تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية.

ويحاول الباعة، رغم ضعف الطلب، التمسك بأكشاكهم الصغيرة كمصدر رزق أخير. بعضهم يعرض مواد غذائية محدودة، وآخرون يبيعون ملابس أو مستلزمات بسيطة، بينما يقف كثير منهم لساعات طويلة في انتظار مشترين لا يملكون سوى القليل.

وتعكس هذه المشاهد واقعاً اقتصادياً قاسياً في غزة، حيث لم تقتصر آثار الحرب على تدمير المنازل والبنى التحتية، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية، من الأسواق والعمل، إلى قدرة الأسر على شراء الطعام والدواء والملابس.

وبين ارتفاع الأسعار وانقطاع الدخل وتراكم الاحتياجات، تحولت الأسواق من مساحة للحركة والبيع والشراء إلى مرآة للأزمة الإنسانية المتفاقمة، حيث يقف البائع والمشتري معاً أمام السؤال ذاته: كيف يمكن الاستمرار في ظل هذا الانهيار؟

تعليق الصورة:
باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

تصوير: بلال أسامة

باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة
باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة
باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة
باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة
باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة
باعة فلسطينيون يعرضون بضائعهم في أكشاك على جانبي شارع الشهداء وسط مدينة غزة، في 12 مايو/أيار 2026، وسط ضعف الطلب الاستهلاكي وتدهور الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحرب. تصوير: بلال أسامة
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة