في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، تجمع فلسطينيون نازحون، بينهم نساء وأطفال، أمام مطبخ خيري للحصول على وجبات طعام، في مشهد يعكس اتساع الحاجة الإنسانية وتراجع قدرة العائلات على تأمين غذائها اليومي.
في 13 مايو/أيار 2026، وقف النازحون في طوابير طويلة، يحمل بعضهم أوعية فارغة بانتظار ما يسد الجوع، بعدما أفقدت الحرب آلاف الأسر مصادر دخلها ومنازلها، وحوّلت الطعام إلى حاجة يومية صعبة المنال.
ويأتي توزيع الوجبات في ظل تراجع الإمدادات الإنسانية واستمرار الإغلاق الجزئي للمعابر الحدودية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية في القطاع، وازدياد اعتماد السكان، خصوصاً النازحين، على المطابخ الخيرية والمساعدات المحدودة.
وبين ازدحام الطوابير ووجوه الأطفال المنتظرين، تبدو الأزمة الإنسانية في غزة أكثر وضوحاً: عائلات فقدت بيوتها وأعمالها، وأخرى تعيش في خيام ومراكز إيواء، فيما يظل الحصول على وجبة طعام كافية تحدياً يومياً.
وتعكس هذه المشاهد الدور الحيوي للمطابخ الخيرية في منع مزيد من التدهور الغذائي بين النازحين، لكنها تكشف في الوقت نفسه حجم الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة والمساعدات المتوفرة، في ظل استمرار القيود على دخول الإمدادات الأساسية.
تعليق الصورة:
فلسطينيون نازحون، بينهم نساء وأطفال، يتجمعون لتلقي وجبات طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، في 13 مايو/أيار 2026، وسط تراجع الإمدادات الإنسانية واستمرار الإغلاق الجزئي للمعابر الحدودية.
تصوير: حسن الجديدي







