شارك صحفيون فلسطينيون، الأربعاء 22 يوليو/تموز 2026، في وقفة تضامنية بمدينة غزة للمطالبة بالإجلاء الطبي العاجل لزملائهم الجرحى والمرضى، في ظل تعذر حصول عدد منهم على العلاج التخصصي والعمليات الجراحية داخل القطاع.
ونظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الوقفة أمام مقر مركز التضامن الإعلامي، بمشاركة صحفيين وممثلين عن مؤسسات وكتل إعلامية، دعوا السلطات والمنظمات الدولية والحقوقية المعنية إلى تسريع إحالة الحالات التي تحمل تحويلات وتقارير طبية للعلاج خارج قطاع غزة.
وشملت المطالب إجلاء صحفيين يعانون إصابات خطيرة وأمراضاً مزمنة، إلى جانب زوجاتهم وأبنائهم المصابين والمرضى، في وقت قالت فيه النقابة إن تراجع قدرات المنظومة الصحية في القطاع يحول دون توفير الرعاية اللازمة لهم.
وقال أمين سر النقابة، عاهد فروانة، خلال افتتاح الوقفة، إن الفعالية تهدف إلى إيصال معاناة الصحفيين الجرحى والمرضى إلى المؤسسات الدولية والحقوقية، وحشد الجهود لتأمين علاجهم.
من جانبه، قال نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، إن النقابة تعمل على إبقاء قضية الإجلاء الطبي للصحفيين حاضرة أمام الجهات المسؤولة والمؤسسات المعنية، مشيراً إلى تنظيم فعاليات وأنشطة للضغط من أجل تسريع سفر الحالات الحرجة.
وأضاف الأسطل أن النقابة تتعاون مع هيئة مكافحة الفساد لتشجيع إجراء تحقيقات صحفية تتناول ملف التحويلات الطبية إلى الخارج، داعياً الصحفيين إلى المشاركة في إعدادها.
واستعرض الصحفي حسين الجمل أوضاع عدد من زملائه الذين يعانون أمراضاً وإصابات خطيرة، من بينهم زكريا التلمس وحسن جبر وحسين سعد، قائلاً إن بعضهم فقد القدرة على الحركة أو الكلام نتيجة تدهور حالته الصحية.
كما ناشد الصحفي المريض محمد نعيم المؤسسات والاتحادات الصحفية التدخل لتأمين الإجلاء الطبي للصحفيين الجرحى والمرضى، مؤكداً أن حالاتهم تتراجع يوماً بعد يوم، رغم امتلاكهم تحويلات وتقارير تثبت حاجتهم إلى العلاج وإجراء عمليات خارج القطاع.
وتسلط الوقفة الضوء على معاناة الصحفيين الذين يواصلون العمل وسط الحرب، بينما يواجه المصابون والمرضى منهم صعوبات متزايدة في الوصول إلى العلاج والرعاية التخصصية.
تعليق الصورة
صحفيون فلسطينيون يشاركون في وقفة تضامنية مع زملائهم الجرحى والمرضى أمام خيمة الصحفيين في مدينة غزة، في 22 يوليو/تموز 2026، مطالبين بإجلائهم بصورة عاجلة لتلقي العلاج التخصصي خارج القطاع، في ظل تدهور أوضاعهم الصحية وتعذر توفير بعض العلاجات والعمليات داخل غزة.
تصوير: بلال أسامة











