«مجلس السلام»: قوة الاستقرار الدولية تمهد لتوسيع الإغاثة وإعادة إعمار غزة وإطلاق نموذج جديد للحكم والأمن والاقتصاد

صورة شاملة لاجتماع «مجلس السلام» في واشنطن الخميس (أ.ف.ب).jpeg

وصف «مجلس السلام» التطورات المتعلقة بنشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة بأنها خطوة بالغة الأهمية على طريق تحقيق السلام والاستقرار ودفع جهود التنمية في القطاع.

وقال المجلس، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، مساء الأحد 26 يوليو/تموز 2026، إن قوة الاستقرار الدولية ستؤدي دورًا محوريًا في توسيع نطاق الخدمات والمساعدات الإنسانية المقدمة لسكان غزة، إلى جانب دعم عمليات التعافي وإعادة الإعمار.

وأضاف أن الجهود المرتبطة بعمل القوة ستفضي خلال الأشهر المقبلة إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة، بهدف تطبيق نموذج جديد للحكم والأمن وتوفير الفرص الاقتصادية في قطاع غزة.

 

وبحسب المجلس، فإن الترتيبات المقترحة تستهدف الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة أوسع تشمل إعادة تشغيل الخدمات العامة، وإعادة بناء المرافق والبنية التحتية المتضررة، وتهيئة بيئة إدارية وأمنية تسمح بتنفيذ مشروعات التعافي والتنمية.

ويأتي موقف «مجلس السلام» في ظل تحركات سياسية وميدانية لإعداد البنية اللازمة لانتشار القوة الدولية متعددة الجنسيات، وربط عملها بخطط تقديم المساعدات وإعادة الإعمار وتولي إدارة فلسطينية انتقالية مسؤولية الشؤون المدنية والخدماتية في القطاع.

ولم يحدد المجلس في بيانه طبيعة الخطوات التي ستنفذ خلال الأشهر المقبلة أو جدولها الزمني، كما لم يقدم تفاصيل بشأن شكل نموذج الحكم والأمن المقترح، أو آليات توفير الفرص الاقتصادية ومصادر تمويلها.

ولا تزال عملية تنفيذ هذه الترتيبات مرتبطة باستكمال الموافقات السياسية والأمنية، وتحديد صلاحيات القوة الدولية ومناطق انتشارها، وآليات التنسيق بينها وبين الجهات الفلسطينية والدولية المعنية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس