قال محرر الشؤون السياسية في هيئة البث الإسرائيلية، شمعون آران، إن إسرائيل لا تزال تربط انسحاب جيشها من قطاع غزة بتفكيك سلاح حركة حماس، في وقت تؤكد فيه جهات أميركية ومسؤولون في "مجلس السلام" التزام تل أبيب بالخطة المطروحة بشأن القطاع.
وأوضح آران، في حديث لقناة "مكان" مساء الإثنين 10 أغسطس/آب 2026، أن الجيش الإسرائيلي يتمركز حاليًا عند ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، في منطقة قال إنها تشمل نحو 53% من مساحة قطاع غزة، مشيرًا إلى توقف الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أن مسؤولين من "مجلس السلام"، برئاسة نيكولاي ملادينوف، أجروا اتصالات بشأن تنفيذ الخطة، بينما نقل عن مصدر أميركي في البيت الأبيض قوله إن واشنطن لا ترى في تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مؤشرًا على تراجع إسرائيل عن التزاماتها.
وأشار آران إلى وجود خلاف إسرائيلي بشأن الفوارق بين خطة سابقة مؤلفة من 20 بندًا وخطة أحدث تتضمن 15 بندًا، لافتًا إلى أن الخطة الجديدة لا تربط، بحسب عرضه، كل مراحل الانسحاب بصورة مباشرة بنزع سلاح حماس.
وبحسب آران، أثارت هذه الصيغة اعتراضات داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، وسط مطالب بإعادة مناقشة بعض بنودها، ولا سيما ما يتعلق بمهمة قوة الاستقرار الدولية المحتملة في قطاع غزة.
وقال إن القوة الدولية، وفق الصيغة المطروحة، ستكون معنية بالفصل بين القوات الإسرائيلية وحماس والمساهمة في ترتيبات الاستقرار، من دون أن تُمنح صلاحية مباشرة لنزع سلاح الحركة، وهو ما يمثل إحدى نقاط الخلاف بالنسبة لإسرائيل.
وأكد أن الموقف الإسرائيلي، حتى الآن، يتمثل في عدم تنفيذ انسحاب إضافي قبل حسم قضية سلاح حماس، فيما تبقى الخطوات المقبلة مرتبطة بمواصلة المفاوضات والترتيبات الخاصة بالقوة الدولية وآلية تنفيذ الخطة.
