شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس، الإثنين 10 أغسطس/آب 2026، تصعيدًا في عمليات الاقتحام والاعتقال والهدم والاستيلاء على الأراضي، بالتزامن مع اعتداءات للمستعمرين واقتحام المسجد الأقصى.
وأُصيب شاب بشظايا الرصاص خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة شرق نابلس، حيث اعتُقل خمسة مواطنين بعد مداهمة منازلهم، فيما أجبرت القوات عائلات في قرية تل على إخلاء منازلها تمهيدًا لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان.
كما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن تسجيل إصابة شخصين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب خلال اقتحام بلدة برقة شمال غرب نابلس.
وفي بيت لحم، اعتقلت القوات عشرة مواطنين من قرية مراح رباح، واقتحمت واد فوكين وبرك سليمان والعبيدية ودار صلاح والشواورة وزعترة، فيما شهدت خلايل اللوز وأبو نجيم انتشارًا لقوات الاحتلال والمستعمرين.
كما طالت الاعتقالات والمداهمات محافظات جنين ورام الله والبيرة وطوباس والأغوار الشمالية، حيث اعتُقل عدد من المواطنين، بينهم أسير محرر، فيما أُعلنت بلدة الطيبة شمال شرق رام الله منطقة عسكرية مغلقة، ودمرت القوات خطوط مياه في عاطوف والرأس الأحمر لشق طريق عسكري.
وفي طولكرم، اقتحمت القوات بلدات وقرى عدة، واستولت على منزل في الجاروشية وحولته إلى ثكنة عسكرية مؤقتة، بينما أطلقت الرصاص خلال اقتحام محيط بلدة الرام شمال القدس دون تسجيل إصابات.
وفي سياق الهدم والاستيلاء على الأراضي، هدمت سلطات الاحتلال منزلًا في خلة الفرا غرب يطا جنوب الخليل، وأخطرت بهدم منازل في واد الحمص وصور باهر بالقدس. كما جرفت أراضي بين مركة وقباطية جنوب جنين، وأصدرت أوامر بالاستيلاء على نحو 2.224 دونم من أراضي مردة في سلفيت و407 أمتار مربعة من أراضي جينصافوط في قلقيلية بذريعة "الأغراض العسكرية".
وفي القدس، أعلنت المحافظة إيداع مخطط لإقامة مستعمرة جديدة باسم "نوفي راحيل" عند مدخل حي أم طوبا، يتضمن نحو 650 وحدة استيطانية على مساحة تقارب 27 دونمًا ملاصقة للمنازل الفلسطينية، وسط تحذيرات من تأثيره على حركة السكان والتوسع العمراني للحي.
وفي المسجد الأقصى، اقتحم 116 مستعمرًا باحاته بحماية الشرطة الإسرائيلية، فيما اقتحم عضو الكنيست تسفي سوكوت مدرسة نور الهدى في مخيم شعفاط.
وسُجلت كذلك اعتداءات للمستعمرين في رام الله وجنين وطوباس ونابلس، شملت مهاجمة تجمعات سكانية وإحراق أراضٍ زراعية وسرقة ممتلكات وتجريف أراضٍ، إلى جانب مواصلة حصار منزل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثاني ومنع سكانه من الحركة وإدخال المواد الغذائية.
