أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس 13 أغسطس/آب 2026، بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» يدرس إمكانية توفير حماية أمنية لرئيس حزب «ياشار» ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، في ظل تهديدات تستهدف شخصيات إسرائيلية رفيعة، ومع تصاعد حدة المعركة الانتخابية قبيل انتخابات تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
ويأتي التطور بعد أسابيع من الجدل بشأن غياب الحماية الرسمية عن آيزنكوت، رغم تحوله إلى أحد أبرز المرشحين المنافسين لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وكانت القناة 12 قد كشفت في 29 تموز/يوليو أن طاقم آيزنكوت توجه إلى رئيس الشاباك دافيد زيني مطالبًا بإعادة بحث ترتيبات حمايته، على خلفية ما وصفه بتهديدات أمنية وأجواء انتخابية متوترة.
وبحسب التقرير السابق، اضطر حزب آيزنكوت إلى الاستعانة بشركة أمن خاصة لتوفير حراسة له خلال الجولات والتجمعات الانتخابية، إلا أن الحراس الخاصين لم يكونوا مخولين بحمل السلاح. وأشار التقرير حينها إلى أن ملف حمايته كان لا يزال قيد الدراسة داخل الشاباك، وسط قلق أمني من التهديدات التي تستهدف مسؤولين وشخصيات إسرائيلية بارزة.
ولا يحظى آيزنكوت تلقائيًا بحماية وحدة تأمين الشخصيات التابعة للشاباك، لأنه لا يشغل حاليًا منصبًا رسميًا يندرج ضمن قائمة الشخصيات التي يفرض القانون تأمينها، رغم أنه شغل سابقًا منصب رئيس الأركان وعضوية مجلس الحرب. وكان الشاباك قد قال سابقًا إن مسؤولية الجهاز تشمل الشخصيات المحددة وفق القواعد القانونية وإن آيزنكوت لم يكن من بينها.
وتشير إفادة القناة 12 الجديدة إلى أن إمكانية توفير حماية رسمية لآيزنكوت باتت موضع بحث أمني مجددًا، لكن لم يُعلن حتى الآن اتخاذ قرار نهائي أو بدء الشاباك فعليًا بتأمينه.
ويأتي النقاش في مرحلة انتخابية شديدة الاستقطاب، بالتوازي مع تحذيرات إسرائيلية من تدخلات وتهديدات أمنية محتملة تستهدف العملية الانتخابية والشخصيات السياسية، ما يرفع مستوى الحساسية بشأن حماية المرشحين البارزين خلال الأسابيع المقبلة.
