مصطفى: تعزيز صمود المواطنين في قصرة وكافة المناطق المستهدفة أولوية للحكومة
تابع سير تنفيذ عدد من المشاريع الحكومية في قطاعات البنية التحتية والخدماتية والتنموية
استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى، يوم الاثنين 17 أغسطس/آب 2026، في مكتبه برام الله، رئيسة بلدية نابلس عنان الأتيرة وأعضاء المجلس البلدي، بحضور وزراء الحكم المحلي سامي حجاوي، والصحة ماجد أبو رمضان، والأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي.
واطلع رئيس الوزراء من المجلس البلدي على أبرز الجهود المبذولة في مجالات البنية التحتية والطرق والمياه والخدمات الصحية، ومشاريع تعزيز صمود المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، كما استمع إلى أبرز التحديات التي تواجه البلدية واحتياجاتها والمشاريع ذات الأولوية.
كما تناول اللقاء مخاطر الاستيطان واعتداءات المستوطنين، لا سيما في منطقة جبل عيبال، وما تمثله من تهديد للأراضي والمواطنين، إلى جانب خطط البلدية لمواجهة هذه المخاطر وحماية الأراضي وتعزيز الصمود.
وأكد رئيس الوزراء أن تعزيز صمود المواطنين يمثل أولوية للحكومة، مشددًا على ضرورة دعم الأهالي وتمكينهم من الثبات على أرضهم وحمايتها، وتوفير مقومات الصمود والخدمات الأساسية، وتوجيه مختلف الجهود الحكومية بما يعزز وجود المواطنين في هذه المناطق ويحميها من مخاطر التوسع الاستيطاني.
وحيا مصطفى صمود أهالي قصرة وكافة أبناء شعبنا الذين يواجهون اعتداءات المستوطنين ويواصلون التمسك بأرضهم في مواجهة محاولات الاستيطان والاقتلاع، مؤكدًا مواصلة الحكومة تقديم كافة أشكال الدعم لتعزيز صمودهم، إلى جانب مساندة الهيئات المحلية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في حماية المواطنين وتوفير احتياجاتهم.
من جانبها، ثمّنت رئيسة وأعضاء المجلس البلدي دعم الحكومة ومساندتها لمدينة نابلس وبلديتها، مؤكدين أهمية استمرار التعاون والتنسيق لتجاوز المعيقات وتنفيذ المشاريع والأولويات التنموية والخدمية بما يلبي احتياجات المواطنين.
يشار إلى أن الدعم الذي تقدمه الحكومة لمدينة نابلس وبلديتها شمل تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والخدمية، إلى جانب مشاريع أخرى قيد التنفيذ، من أبرزها مشروع إنشاء خزان مياه بسعة ألفي متر مكعب في منطقة نابلس الجديدة، بتمويل من صندوق الأقصى، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية وتنفيذ وزارة الحكم المحلي، بقيمة نحو 770 ألف دولار، بالإضافة الى مشروع استبدال اللوحات الكهربائية لمضخات الآبار الجوفية بقيمة 300 ألف دولار، ومشروع بناء مجمع خدمات لنقابة الأطباء بقيمة 300 ألف دولار، إضافة إلى مشروع إنشاء مبنى الإدارة والخدمات الرئيسي في جامعة نابلس بقيمة 330 ألف دولار، من خلال الصندوق العربي وبتنفيذ بلدية نابلس.
