• الدعوة للتمييز بين أقوال نتنياهو وأفعاله خطوة خطرة تفتح له باب التلاعب أكثر فأكثر.
• شعبنا في القطاع، والذي قدم كل ما يملك، لن يتخلى عن حقه المشروع في حياة حرة وكريمة
انتقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سياسة القتل والتجويع والتعطيش لقوات الاحتلال في قطاع غزة، ورأت فيها خطوة تحد لمجلس السلام الذي يجري مشاوراته في المنطقة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن مواصلة أعمال القتل في قطاع غزة، والتنكر الإسرائيلي لخطة غزة على مرأى ومسمع مجلس السلام، يشكل ذروة في التحدي لخطة الرئيس ترامب، وخارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة غزة، واستخفافاً بميثاق شرم الشيخ الذي وقعته في 13/10/2025 مجموعة من رؤساء الدول الضامنة للاتفاق وعلى رأسهم الرئيس ترامب شخصياً.
ودعت الجبهة الديمقراطية للتوقف عن الدعوات إلى التمييز بين «أفعال نتنياهو وأقواله»، والقول بأن المهم في الأساس هو الالتزام بالقرار وليس التعليق عليه أو الموقف اللفظي منه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذه السياسة من شأنها أن تشرع الأبواب للمزيد من المناورات والالتفافات الإسرائيلية، وتعطي لنتنياهو الفرصة لاشعال الموقف بتصريحاته الفاشية، وإشعال نار التحريض ضد شعبنا، بما يتعارض مع وثيقة شرم الشيخ واتفاق غزة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا في القطاع ومقاومته الباسلة، قدم كل ما عليه تقديمه من تضحيات وصمود وثبات، وبالتالي فإنه لن يرضى على الإطلاق إلا أن يعيش حياة حرة وكريمة، تكفل له شروط العيش على أرض القطاع بأمان واستقرار، تتوفر له كل سبل الحاجات الضرورية لشق طريقه نحو مستقبل جديد للقطاع، في مسار وطني يكفل له وحدة الدولة الفلسطينية بين القطاع والضفة الغربية، والحق في الحرية وتقرير المصير والاستقلال وحق العودة للاجئين.
ودعت الجبهة الديمقراطية وفد مجلس السلام الذي يدير مباحثاته اليوم في إسرائيل، أن يمارس سياسة تكفل إلتزامها بخطط اتفاق غزة ودعوتها لوقف الحرب والنار، والانتقال إلى مرحلة السلام عبر المراحل المنصوص عليها في الخطة التي قدمها السفير ملادينوف، ووافق عليها الجانب الفلسطيني إنطلاقاً من حرصه على إزالة العوائق أمام حق شعبنا في الحياة الكريمة.
