استشهد الفلسطيني فتحي حازم (أبو رعد)، فجر الجمعة 21 آب/أغسطس 2026، برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحام منزله في حي المصاروة وسط مدينة جنين، وفق مصادر فلسطينية تحدثت إلى قناة الجزيرة.
وقالت المصادر إن حازم رفض الخضوع للاعتقال وما وصفته بمحاولة التنكيل به، قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليه مباشرة داخل المنزل. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل اللحظات التي سبقت إطلاق النار.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته كانت تنفذ "نشاطًا هجوميًا" في منطقة جنين عندما حاول فلسطيني يحمل سكينًا طعن أحد الجنود، وإن القوة أطلقت النار عليه وقتلته، من دون وقوع إصابات في صفوفها. ولم يسمِّ الجيش القتيل في بيانه.
وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن الشخص الذي تحدث عنه الجيش هو فتحي حازم وتم احتجاز جثمانه، فيما لم يصدر حتى الآن بيان إسرائيلي رسمي يربط اسمه بالحادثة بشكل صريح.
وحازم هو والد رعد حازم، منفذ هجوم إطلاق النار في شارع ديزنغوف بتل أبيب في نيسان/أبريل 2022، وعبد الرحمن حازم الذي قضى خلال عملية عسكرية إسرائيلية في جنين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وكان فتحي حازم قد عمل سابقًا في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وفي تطور متزامن بمحافظة جنين، أصيب طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا بالرصاص الحي خلال اقتحام القوات الإسرائيلية بلدة الزبابدة جنوب المدينة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة الطفل في الصدر والظهر، ونقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولا تزال الروايتان الفلسطينية والإسرائيلية بشأن ظروف استشهاد حازم متعارضتين، ولم تتوفر حتى الآن معطيات مستقلة تحسم تسلسل الأحداث داخل المنزل.
يتبع...










