قصف إسرائيلي يستهدف ريف دمشق وتوغلات عسكرية في القنيطرة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر.png

استهدفت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة 28 أغسطس/آب 2026، بقذيفتين المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر في ريف دمشق الغربي، بالتزامن مع استمرار التوغلات العسكرية الإسرائيلية في مناطق جنوب سورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القصف استهدف تل باط الوردة في محيط بلدة بيت جن، حيث سقطت القذيفتان في أراض زراعية دون تسجيل إصابات.

وفي محافظة القنيطرة، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية مساء الخميس في قرية بريقة بالريف الجنوبي، فيما نفذت قوات الاحتلال حملة تفتيش ومداهمة للمنازل في قرية رسم العجرف.

وتشهد مناطق جنوب سورية، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقال وإقامة حواجز عسكرية وتجريف أراض، إلى جانب القصف المدفعي.

وكانت القوات الإسرائيلية قد استهدفت في 18 آب/أغسطس الجاري منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بقذيفة مدفعية أطلقت باتجاه الوادي غربي بلدة عابدين، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وفي اليوم ذاته، شن الطيران الإسرائيلي ثماني غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سورية، ما أدى إلى أضرار في بنيته التحتية.

وتتهم دمشق إسرائيل بمواصلة انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاتها واعتداءاتها المتكررة في الجنوب السوري، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.

وتؤكد سورية أن الإجراءات الإسرائيلية في أراضيها باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات