وسط واقع أنهكته الحرب وضاقت فيه مساحات اللعب والترفيه، وجد أطفال فلسطينيون في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في الطائرات الورقية متنفسا بسيطا يعيد إلى يومهم شيئا من الفرح.
وفي 27 آب/أغسطس 2026، تجمع أطفال لصناعة طائراتهم الورقية وإطلاقها في سماء المنطقة، في مشهد يعكس تمسكهم بطفولة تحاصرها ظروف النزوح والحرب، لكن هذه الهواية البسيطة باتت بدورها محاطة بالمخاوف.
ويأتي ذلك في ظل تحذير إسرائيلي من اعتبار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة تهديدا أمنيا، ما أثار خشية من أن تتحول لعبة الأطفال إلى ذريعة لتجدد التصعيد.
ودفعت هذه المخاوف لجانا شعبية في مخيمات النزوح إلى حث العائلات على منع أطفالها من إطلاق الطائرات الورقية، حرصا على سلامتهم وتجنبا لأي مخاطر محتملة.
وبينما تبدو الطائرات الورقية لعبة عادية في أماكن أخرى، فإنها بالنسبة إلى أطفال غزة تمثل واحدة من فسحات الترفيه القليلة المتبقية في قطاع أثقلت الحرب تفاصيل الحياة اليومية فيه، ليجد الصغار أنفسهم أمام معادلة قاسية: البحث عن لحظة فرح من جهة، والخوف من تداعياتها من جهة أخرى.
تعليق الصورة:
أطفال فلسطينيون يطلقون طائرات ورقية في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 27 آب/أغسطس 2026، في محاولة لانتزاع لحظات من الفرح وسط واقع النزوح والحرب، بينما دفعت مخاوف من تجدد التصعيد لجانا شعبية إلى مطالبة العائلات بمنع أطفالها من هذه الهواية حرصا على سلامتهم.
(تصوير: طارق محمد)



















