أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين 31 أغسطس/آب 2026، اغتيال عمر محمد رشدي السراج، الذي قال إنه كان يشغل منصب قائد في سرية الإمداد والصيانة التابعة لحركة حماس بمدينة غزة، وذلك في غارة استهدفت منطقة الصبرة.
وقال الجيش، في بيان، إن السراج كان مسؤولًا عن إدارة إمداد عناصر حماس بالوسائل القتالية في مدينة غزة، مدعيًا أنه شكّل خلال الفترة الأخيرة «تهديدًا فوريًا» لقواته ولإسرائيليين.
وأضاف أن العملية نفسها استهدفت أيضًا عنصرًا في الجناح العسكري لحركة حماس، دون الكشف عن هويته.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن المستهدفين عملا خلال الفترة الماضية على الدفع بمخططات ضد قواته وإعادة بناء قدرات الحركة، معتبرًا أن ذلك يشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأن عملية الاستهداف نُفذت بهدف «إزالة التهديد».
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش التابعة للقيادة الجنوبية تواصل انتشارها في المنطقة وفقًا للاتفاق، مؤكدًا أنها ستواصل التحرك ضد ما تصفه بأي تهديد لقواتها أو لإسرائيل.
ولم يصدر، تعليق من حركة حماس بشأن الرواية الإسرائيلية أو طبيعة الدور الذي نسبه الجيش إلى السراج.
وفي وقت سابق من اليوم، استشهد الشابان عاصم خالد توفيق أبو عبده وعمر محمد السراج، وأصيب آخرون، جراء غارة إسرائيلية استهدفت تجمعًا لمواطنين قرب متنزه بلدية غزة، غربي المدينة، ونُقل الشهيدان والمصابون إلى مجمع الشفاء الطبي.
