«فتح» تعيد ترتيب بنيتها القيادية.. الرجوب أمينًا للسر وتكثيف الاستعداد للانتخابات العامة

مركزية فتح.jpg

عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، اجتماعًا في مدينة رام الله برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس الحركة حسين الشيخ، خُصص لبحث التطورات السياسية والميدانية، ومتابعة الملفات التنظيمية الداخلية، إلى جانب تقييم مستوى الاستعداد للانتخابات العامة المقبلة.

وفي خطوة تنظيمية بارزة، انتخبت اللجنة المركزية بالإجماع جبريل الرجوب أمينًا لسر اللجنة المركزية، كما قررت تكليف ليلى غنام بمفوضية التنمية والتمكين، ضمن عملية إعادة توزيع المهام والمسؤوليات داخل الأطر القيادية للحركة وتعزيز انتظام العمل التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

وناقش الاجتماع التطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية، ولا سيما الأوضاع الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وما تشهده من عمليات عسكرية إسرائيلية واقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين، بحسب ما جاء في بيان اللجنة.

كما تناولت اللجنة التداعيات السياسية لهذه التطورات، والاتصالات والتحركات الجارية على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لحشد المواقف الرافضة للسياسات الإسرائيلية، والتأكيد على الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وحيّت اللجنة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وخصّت بالذكر عضو لجنتها المركزية مروان البرغوثي.

الانتخابات في صدارة الملف التنظيمي

وفي الشأن الداخلي، استعرضت اللجنة المركزية تقارير تتعلق بمستوى الجاهزية التنظيمية والميدانية للانتخابات العامة المقبلة، وسير عمل اللجان المتخصصة والمجمعات الانتخابية في المحافظات، وما أنجزته أطر الحركة من ترتيبات مرتبطة بالتحضير لهذا الاستحقاق.

وشددت اللجنة على ضرورة رفع وتيرة العمل التنظيمي واستكمال الإجراءات اللازمة لضمان جاهزية الحركة انتخابيًا، وتعزيز حضورها في المحافظات، معتبرة أن الانتخابات تمثل استحقاقًا وطنيًا وديمقراطيًا يرتبط بتجديد الحياة السياسية والمؤسساتية الفلسطينية.

كما بحث الاجتماع آليات التنسيق بين اللجان المتخصصة والأطر التنظيمية في المحافظات، بهدف توحيد مسارات العمل ورفع مستوى التنسيق الداخلي ومتابعة مؤشرات الإنجاز والاستعداد للمراحل المقبلة.

ترتيب البيت الداخلي وتعزيز وحدة القرار

وتطرقت اللجنة إلى عدد من الملفات التنظيمية والوطنية المتعلقة بتعزيز وحدة الصف داخل الحركة، وتطوير آليات العمل القيادي والتنظيمي، بما يرفع من قدرتها على التعامل مع التحديات السياسية والميدانية الراهنة.

وأكدت في هذا السياق أهمية الحفاظ على وحدة الموقف والقرار الوطني الفلسطيني، وتعزيز التنسيق بين مختلف أطر الحركة ومؤسساتها، في ظل ما وصفته بحساسية المرحلة السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية.

واختتمت اللجنة المركزية اجتماعها بالتأكيد على مواصلة العمل في المسارات السياسية والتنظيمية والميدانية، ومتابعة الملفات الوطنية ذات الأولوية، مع تكثيف الاستعدادات للانتخابات العامة والعمل على تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحركة خلال المرحلة المقبلة.

مركزية فتح.jpg

 

مركزية فتح....jpg


 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله