شهيد وإصابات بغارات وإطلاق نار في غزة ووسط القطاع.. والاحتلال يعلن اغتيال قيادي في الجهاد الإسلامي
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر، بينهم طفل، مساء الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2026، في سلسلة غارات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية وإطلاق نار من جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من مدينة غزة ووسط القطاع، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار من الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب نمر إرشي جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية قرب منطقة البيدر في حي الشيخ عجلين غربي مدينة غزة.
وقال مستشفى القدس إنه استقبل سبعة مصابين جراء الغارة ذاتها، وسط تفاوت في طبيعة الإصابات التي وصلت إلى الطواقم الطبية.
إصابات جديدة غربي مدينة غزة
وفي هجوم منفصل، أصيب ثلاثة فلسطينيين إثر غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة غربي مربع الجوازات غربي مدينة غزة.
كما شهدت منطقة السلاطين شمال غربي المدينة إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية، في إطار استمرار التحركات العسكرية وإطلاق النار في عدد من المناطق القريبة من انتشار جيش الاحتلال.
طفل مصاب بالنصيرات وغارة في الزوايدة
وفي وسط قطاع غزة، وصل طفل مصاب برصاص جيش الاحتلال إلى مستشفى العودة، عقب إطلاق النار عليه شرقي مخيم النصيرات.
كما أصيب فلسطيني في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية قرب أبراج عين جالوت في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وبالتزامن، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة شمالي مخيم البريج، في ظل استمرار حالة التوتر الميداني وتصاعد الخروقات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع.
الاحتلال يعلن اغتيال قيادي في الجهاد الإسلامي
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» اغتيال محسن فريد سعيد أبو هداف، الذي قالا إنه كان قائد خلية لإطلاق الصواريخ في حركة الجهاد الإسلامي.
وزعم بيان مشترك لجيش الاحتلال و«الشاباك» أن أبو هداف قُتل في غارة نُفذت خلال نهاية الأسبوع الماضي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وادعى البيان أن أبو هداف شارك في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 عبر التسلل إلى منطقة كيسوفيم، وأنه عمل خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لهجمات ضد قوات الاحتلال وإسرائيليين.
وقال جيش الاحتلال إن عملية الاغتيال نُفذت بذريعة «إزالة تهديد»، مدعيًا اتخاذ إجراءات قال إنها تهدف إلى تقليل احتمالات إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة والاستطلاع الجوي.
ولم يصدر على الفور تعليق من حركة الجهاد الإسلامي بشأن رواية الاحتلال أو تفاصيل عملية الاغتيال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغارات وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وما يرافقها من سقوط شهداء ومصابين فلسطينيين، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.



