اقتحامات واعتقالات من الخليل إلى نابلس.. إنزال عسكري في يطا ومستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم

قوات الاحتلال تقتحم نابلس.jpg

إنزال عسكري واقتحامات واعتقالات جنوب الخليل ونابلس.. والمستوطنون يوسعون تحركاتهم في يطا والأغوار

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء فجر الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، سلسلة اقتحامات وعمليات عسكرية في محافظتي الخليل ونابلس، تخللتها اعتقالات وانتشار واسع لقوات المشاة والمدرعات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق جنوب الخليل والأغوار الشمالية.

ففي جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين صالح وصابر إسماعيل العدرة من منطقة حوارة شرق بلدة يطا، عقب اقتحام المنطقة، دون أن تتوفر معلومات فورية عن الجهة التي اقتيدا إليها.

وتزامن ذلك مع اقتحام واسع لمنطقة فتوح في مدينة يطا، رافقه، وفق مصادر محلية، إنزال جوي لعدد من جنود الاحتلال وانتشار عسكري مكثف في المنطقة، فيما أبلغ جيش الاحتلال عددًا من العائلات بأن التحركات تأتي في إطار ما وصفه بـ"تدريبات عسكرية".

وفي سياق متصل، نقل مستوطنون معدات بناء إلى البؤرة الاستيطانية المقامة في خلة الحمص جنوب يطا بهدف توسيعها، كما اقتحموا مسكن الفلسطيني خيري أبو تحفة، فيما انقطعت الكهرباء عن عدد من منازل واد الرخيم بعد قطع وإحراق الكابل الرئيسي المغذي للمنطقة، وفق المصادر المحلية.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من حاجزي عورتا والـ17، وانتشرت مدرعاتها في شارع عصيرة ومحيط جامعة القدس المفتوحة، بالتزامن مع انتشار قوة مشاة في منطقة الإسكان النمساوي غرب المدينة.

كما اقتحمت قوات راجلة حي الضاحية وبلاطة البلد شرق نابلس، وأطلقت قنابل صوتية في محيط أكاديمية القرآن، قبل أن تمتد الاقتحامات إلى قرية عصيرة الشمالية وبلدة عورتا.

وفي الأغوار الشمالية، أفادت مصادر محلية بانتشار مستوطنين قرب مساكن الفلسطينيين في منطقة نبع غزال الفارسية، دون ورود تفاصيل فورية عن طبيعة تحركاتهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل اقتحامات متكررة تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية، تتخللها اعتقالات ومداهمات وانتشار عسكري، بالتوازي مع توسع اعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية