تعيش عائلات فلسطينية بين أنقاض مبانٍ متضررة ومهددة بالانهيار في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، في ظل نقص حاد في المساكن والملاجئ البديلة، ما يدفع كثيرين إلى البقاء داخل مبانٍ متصدعة رغم المخاطر التي تهدد حياتهم.
وأعاد انهيار مبنى السعادة السكني في مدينة غزة، والذي أودى بحياة العشرات، تسليط الضوء على أوضاع آلاف العائلات التي اضطرت إلى الإقامة في مبانٍ غير مستقرة أو متضررة، بسبب غياب البدائل الآمنة وأزمة الإيواء المتفاقمة في القطاع.
وحذرت طواقم الدفاع المدني من احتمالية وقوع انهيارات مفاجئة في عدد من المباني المتضررة، مطالبة بتوفير دعم إضافي ومعدات وآليات ثقيلة للتعامل مع الأبنية الآيلة للسقوط وإزالة مخاطرها، في وقت تظل فيه خيارات السكن الآمن محدودة أمام العائلات المتضررة.
تعليق الصورة:
عائلات فلسطينية تعيش بين أنقاض مبانٍ متضررة ومهددة بالانهيار في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 17 سبتمبر/أيلول 2026، وسط نقص حاد في المساكن والملاجئ البديلة، فيما تتزايد المخاوف من انهيارات مفاجئة للمباني المتصدعة.
(تصوير: طارق محمد)














