عادت عائلة فلسطينية، الأحد 28 سبتمبر/أيلول 2026، إلى جني ثمار الزيتون في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، للمرة الأولى منذ عامين، بعدما حالت الغارات الإسرائيلية واستهداف الأراضي الزراعية المحيطة دون وصول أفرادها إلى أشجارهم.
ويأتي موسم قطف الزيتون هذا العام وسط دمار واسع طال الأراضي الزراعية وأعدادًا كبيرة من أشجار الزيتون بفعل الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ نحو ثلاث سنوات، في وقت يحاول فيه الفلسطينيون الحفاظ على هذا الموسم المرتبط تاريخيًا بالأرض والهوية والتراث.
ورغم الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي وصعوبة الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي، تواصل عائلات فلسطينية العودة إلى ما تبقى من حقولها كلما سمحت الظروف، في محاولة لاستعادة جزء من حياتها وموروثها الزراعي.
تعليق الصورة:
عائلة فلسطينية تقطف ثمار الزيتون في دير البلح وسط قطاع غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026، للمرة الأولى منذ عامين، بعد أن حالت الغارات الإسرائيلية دون وصولها إلى أراضيها الزراعية.
(صورة: معز صالحي)














