بالصور مزارع من حي الزيتون يحاول استعادة أرضه وسط انهيار القطاع الزراعي في غزة

المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)

يواصل المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم العمل في أرضه بحي الزيتون في مدينة غزة، في محاولة لاستعادة مصدر رزقه رغم الدمار الواسع الذي لحق بالأراضي والمنشآت الزراعية خلال الحرب.

ويأتي ذلك في ظل أزمة حادة يواجهها القطاع الزراعي، مع تراجع المساحات القابلة للزراعة وصعوبة الوصول إلى الأراضي، إلى جانب نقص البذور والأسمدة ومعدات الري والوقود.

ووفق تقييم مشترك لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية "يونوسات"، فإن نحو 3% فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة لا تزال صالحة للزراعة ويمكن الوصول إليها.

وتعكس عودة مزارعين إلى أراضيهم، رغم محدودية الإمكانات وحجم الدمار، محاولات فردية لإحياء النشاط الزراعي وتأمين مصادر دخل وغذاء في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في القطاع.


تعليق الصورة:
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026، محاولًا استعادة مصدر رزقه وسط دمار واسع في القطاع الزراعي ونقص حاد في مستلزمات الزراعة.

(صورة: بلال أسامة)

 

المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
المزارع الفلسطيني عزمي ارحيم يزرع أرضه في حي الزيتون بمدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026. (صورة: بلال أسامة)
 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة