جيش الاحتلال يعلن اغتيال مسؤولين في المنظومة الصاروخية لـ«سرايا القدس» بمدينة غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اغتيال قياديين في المنظومة الصاروخية التابعة لـ«سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خلال غارتين جويتين استهدفتا مدينة غزة يوم الجمعة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن إحدى الغارتين أسفرت عن اغتيال أحمد محمود حرب الرملاوي، الذي وصفه بأنه قائد في الوحدة الصاروخية التابعة لكتيبة الشجاعية في «سرايا القدس».
وأضاف أن غارة جوية أخرى في مدينة غزة استهدفت منير إبراهيم المصري، الذي قال إنه يتولى رئاسة خلية الصواريخ المضادة للدروع في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وزعم جيش الاحتلال أن القياديين شاركا خلال الحرب والفترة الأخيرة في التخطيط لعمليات ضد قواته وإسرائيليين، كما اتهمهما بالعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة، معتبرًا ذلك «انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار». ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الادعاءات.
وقال الجيش إنه نفذ الغارتين جوًا، مدعيًا اتخاذ إجراءات وصفها بأنها تهدف إلى تقليل إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة والاستطلاع الجوي.
ولم يصدر، حتى وقت إعداد الخبر، تعليق من حركة الجهاد الإسلامي أو «سرايا القدس» يؤكد تفاصيل الرواية الإسرائيلية المتعلقة بدور القياديين أو ملابسات اغتيالهما.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدًا في عمليات القصف والاغتيال، وسط استمرار الاتهامات المتبادلة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. وكانت تقارير فلسطينية وإسرائيلية قد تحدثت خلال الساعات الماضية عن استهداف قياديين في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بغارات منفصلة داخل القطاع.
