أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين 05 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اعتقال فلسطيني بعد مطاردة قرب قرية رمون شمال شرق رام الله، بزعم ضلوعه في محاولة تنفيذ عملية طعن، بالتزامن مع سلسلة تطورات أمنية شهدتها الضفة الغربية، شملت إطلاق النار على فلسطينيين قرب بني نعيم .
وقال جيش الاحتلال، في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، إن قواته اعتقلت، بعد عملية مطاردة، فلسطينيًا ومشتبهًا به آخر، مدعيًا ضلوعهما في حادث وقع قرب قرية رمون التابعة لمحافظة رام الله والبيرة.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق استنفار قوات كبيرة إلى المنطقة عقب تلقيه بلاغًا عن إحراق مركبة ووجود فلسطينيين اثنين في المكان، زاعمًا أن أحدهما كان يحمل سكينًا.
وأضاف أن مستوطنًا أطلق النار على أحد الفلسطينيين وأصابه، فيما تمكن الآخر من مغادرة المنطقة، قبل أن تبدأ قوات الاحتلال عمليات مطاردة واسعة وتفرض طوقًا عسكريًا في محيط المكان.
وفي حادثة منفصلة قرب بلدة بني نعيم، جنوب شرق الخليل، قال جيش الاحتلال إن قوة عسكرية أطلقت النار على مركبة تقل ثلاثة فلسطينيين، بعد أن زعم أن سائقها سرّع باتجاه مركبة عسكرية واصطدم بها.
ولم تسجل إصابات في صفوف قوات الاحتلال، بحسب البيان العسكري، فيما أصيب الفلسطينيون الثلاثة بالرصاص.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت لاحقًا استشهاد حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي (38 عامًا)، وإصابة شابين آخرين برصاص قوات الاحتلال في المنطقة.
وعقب الحادثة، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية وشرع في عمليات تمشيط واسعة، وأغلق عددًا من الطرق ومداخل البلدات والقرى المحيطة ببني نعيم، في إطار إجراءات عسكرية مشددة شهدتها مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
