يواصل أطفال فلسطينيون ممارسة رياضة التايكوندو بالقرب من مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في مشهد يعكس تمسكهم بالأنشطة الرياضية رغم الدمار الواسع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، وافتقارهم إلى المرافق والتجهيزات المناسبة.
وبعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب، يجد أطفال غزة أنفسهم مضطرين إلى ممارسة الرياضة في ساحات مفتوحة وأماكن تحيط بها الأنقاض، بعدما تعرضت ملاعب ومنشآت رياضية عديدة للتدمير أو لأضرار جسيمة، ما حدّ من فرصهم في التدريب وممارسة أنشطتهم المعتادة.
وتوفر ممارسة التايكوندو للأطفال فرصة للحركة والتفاعل مع أقرانهم واستعادة جانب من أنشطتهم اليومية، في ظل ظروف معيشية صعبة تركت آثارها على مختلف جوانب حياتهم.
وتعكس هذه المشاهد استمرار محاولات الأطفال الحفاظ على مساحات للرياضة واللعب، رغم غياب البيئة الآمنة والمرافق الملائمة، في قطاع لا تزال آثار الحرب حاضرة في أحيائه ومخيماته.
تعليق الصورة
أطفال فلسطينيون يتدربون على رياضة التايكوندو بالقرب من مبنى مدمر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، متحدين نقص المرافق الرياضية والدمار الذي طال الملاعب والمنشآت خلال ثلاث سنوات من الحرب الإسرائيلية.
تصوير: بلال أسامة









