يجلس طلاب فلسطينيون على الأرض داخل خيام تحولت إلى فصول دراسية مؤقتة في مركز سرايا التعليمي بقطاع غزة، في محاولة لمواصلة تعليمهم رغم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، والنقص الحاد في المقاعد والمستلزمات المدرسية، في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
ويتابع الأطفال دروسهم في بيئة تعليمية تفتقر إلى الأثاث والتجهيزات الأساسية، وسط ظروف معيشية وإنسانية صعبة فرضها النزوح وتضرر المنشآت التعليمية، ما يضاعف التحديات التي تواجه الطلاب والمعلمين في استمرار العملية التعليمية.
وتشير تقديرات تعليمية إلى أن نحو 90% من مدارس قطاع غزة تعرضت للتدمير أو الضرر خلال الحرب، الأمر الذي دفع إلى الاعتماد على الخيام والمساحات المؤقتة بديلًا من الفصول الدراسية التقليدية، في ظل الحاجة الملحة إلى إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية وتوفير بيئة آمنة وملائمة للأطفال.
تعليق الصورة:
طلاب فلسطينيون يتلقون دروسهم جلوسًا على الأرض داخل خيام تفتقر إلى المقاعد والتجهيزات المدرسية في مركز سرايا التعليمي بقطاع غزة، وسط استمرار التعليم في ظروف قاسية بعد تدمير أو تضرر نحو 90% من مدارس القطاع خلال الحرب، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
(تصوير: محمد صالحة)











