الاحتلال يعلن قتل أكثر من 100 فلسطيني وتدمير 8 كيلومترات من الأنفاق شمال غزة واغتيال قيادي في حماس

الفرقة 99 تستكمل مهمتها في شمال قطاع غزة 9.jpg

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، انتهاء عمليات الفرقة 99 في شمال قطاع غزة بعد أربعة أشهر من النشاط العسكري شرقي ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، زاعمًا قتل أكثر من 100 فلسطيني وصفهم بأنهم مسلحون، وتدمير نحو ثمانية كيلومترات من الأنفاق، بالتزامن مع إعلانه اغتيال قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس بمدينة غزة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إن قوات الفرقة 99 نفذت خلال الأشهر الأربعة الماضية عمليات عسكرية استهدفت منشآت فوق الأرض وتحتها، بهدف منع حركة حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية في شمال القطاع، مشيرًا إلى أن الفرقة 162 ستتولى مواصلة العمليات في المنطقة. 
وأضاف أن قواته دمرت نحو ثمانية كيلومترات من مسارات الأنفاق، إلى جانب منشآت قال إنها استخدمت لأغراض عسكرية، بينها غرفة عمليات للمراقبة ومبانٍ خُصصت للتخطيط لعمليات ضد قوات الاحتلال.

وزعم الجيش أن عملياته أسفرت عن قتل أكثر من 100 مسلح، بينهم أشخاص قال إنهم شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وآخرون شاركوا في احتجاز أسرى إسرائيليين داخل القطاع، إضافة إلى عناصر اتهمهم بمحاولة زرع عبوات ناسفة لاستهداف قواته.

ولم يقدم جيش الاحتلال في بيانه تفاصيل مستقلة تتيح التحقق من هويات جميع القتلى أو ظروف مقتلهم، كما لم يتسنَّ التأكد بصورة مستقلة من الحصيلة المعلنة وحجم المنشآت التي قال إنه دمرها.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال اغتيال مؤمن أحمد سلامة الآي، الذي وصفه بأنه أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة جوية استهدفت منطقة بمدينة غزة، الثلاثاء.

وادعى الجيش أن الآي شارك خلال الحرب في احتجاز أسرى إسرائيليين بمدينة غزة، وعمل مساعدًا لقادة لواء غزة في حركة حماس، قبل أن يتولى، بحسب الرواية الإسرائيلية، أنشطة مرتبطة بإعادة بناء القدرات العسكرية للحركة.

وأضاف أن عملية الاغتيال نُفذت بذريعة إحباط تهديد أمني، متهمًا القيادي المستهدف بالتخطيط لعمليات ضد قواته والإسرائيليين، واعتبر أن تلك الأنشطة تمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار. 

وأكد جيش الاحتلال استمرار انتشار قواته التابعة للقيادة الجنوبية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها ستواصل تنفيذ عمليات عسكرية قال إنها تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة.

وتأتي هذه الإعلانات في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المناطق الواقعة شرقي الخط الأصفر، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط تواصل الغارات وإطلاق النار والعمليات العسكرية التي تسفر عن سقوط شهداء ومصابين في مناطق متفرقة من القطاع.

ويعكس إعلان استبدال الفرقة 99 بالفرقة 162 استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الخلافات بشأن تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي.

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة