علوش: الموقف الصيني الرافض للاستيطان يتطلب تحركاً دولياً فاعلاً

محمد علوش

أكد محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والمكلّف بملف المتابعة مع الصين، أن دعوة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني الرفيق وانغ يي إسرائيل إلى وقف الاستيطان في الضفة الغربية تعكس موقفاً واضحاً في مواجهة مخططات الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.

وقال علوش إن وصف الرفيق وانغ يي القضية الفلسطينية بأنها أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن، خلال لقائه "الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ" في أذربيجان، يؤكد أن تحقيق السلام والاستقرار يقتضي إنهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وضمان حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف أن الاستيطان يستهدف تفكيك الجغرافيا الفلسطينية وعزل المدن والقرى وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة، مشيراً إلى أهمية الموقف الصيني في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس واستمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وثمّن علوش ثبات الموقف الصيني الداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن المطلوب هو ترجمة المواقف الرافضة للاستيطان إلى خطوات دولية عملية تضغط على حكومة الاحتلال لوقف التوسع الاستيطاني، ومحاسبتها على انتهاكات القانون الدولي، ومنع تكريس الاحتلال أمراً واقعاً دائماً.

وشدد على أن السلام العادل لا يتحقق بإدارة الصراع، بل بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من الحرية والاستقلال وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله