السعودية: 3 وفيات و10 إصابات في هجومين على مطار الدمام وحقل شيبة واعتراض مسيّرات بالمنطقة الشرقية

صالة خالية من المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في 1 مارس 2026 (الفرنسية).jpg
صالة خالية من المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في 1 مارس 2026 (الفرنسية)

أعلنت السلطات السعودية، الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وفاة ثلاثة مقيمين وإصابة عشرة آخرين في حادثين منفصلين استهدفا مطار الملك فهد الدولي بالدمام وحقل شيبة النفطي التابع لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، بالتزامن مع إعلان قوات التحالف اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة في المنطقة ذاتها.

وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي بوفاة مقيم وإصابة ثمانية أشخاص آخرين جراء اعتداء تعرض له مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب بأضرار مادية تعمل الجهات المختصة على حصرها وتقييم حجمها.

ولم تحدد الهيئة، في المعلومات المعلنة، طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، فيما لم تتضح بعد تداعيات الاعتداء على حركة الملاحة الجوية والعمليات التشغيلية في المطار.

وفي حادث منفصل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية وفاة مقيمين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية، وإصابة اثنين آخرين من الجنسيتين الباكستانية والهندية، إثر سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض طائرة مسيّرة حاولت استهداف أحد المعامل في حقل شيبة التابع لشركة أرامكو السعودية، صباح الأربعاء.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض المسيّرة، إلا أن الشظايا المتساقطة تسببت في اندلاع حريق بمركبة تابعة لأحد المقاولين العاملين في الحقل، خارج أسوار المعمل المستهدف.

وأكد المصدر أن الحادث لم يؤثر في العمليات التشغيلية للحقل، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع تداعيات الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي السياق، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، ضمن الإجراءات العسكرية الرامية إلى التصدي للهجمات الجوية التي تستهدف أراضي المملكة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على منشآت حيوية ومرافق مدنية في السعودية، بما فيها المطارات والمنشآت النفطية، وسط استمرار التوترات العسكرية المرتبطة بالصراع في اليمن والتطورات الأمنية الإقليمية.

وتثير الهجمات المتكررة مخاوف بشأن سلامة مرافق الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، في وقت تواصل فيه السلطات السعودية تقييم الأضرار وتعزيز إجراءات الحماية والتصدي للتهديدات الجوية.