ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي، صدر العدد الجديد 93 من مجلة الجوبة، حاملا عددا من المحاور والدراسات والمقالات والحوارات والنصوص، التي تتنوع موضوعاتها بين النقد والدراسات الأدبية والقصة والرواية والشعر والترجمة والنصوص الإبداعية والقراءات الثقافية.
واستهل العدد بافتتاحية رئيس التحرير إبراهيم الحميد، تلتها مجموعة من الدراسات والنصوص النقدية، من بينها دراسة الثقافة بين السوق والمعنى للدكتور عبدالواحد الحميد، ودراسة الرواية العربية في أفقها العالمي للدكتورة هيفاء البصراوي، إضافة إلى دراسة دلالات الجملة في قصيدة محمد الثبيتي لراجح المحوري.
ويضم العدد محورا خاصا بعنوان نماذج من شعرية العنوان ودلالاته في القصة القصيرة السعودية، يتناول إشكالية العنوان في عدد من التجارب القصصية السعودية، حيث يكتب فداء الحديدي عن إشكالية العنوان في قصص عبدالرحمن الدرعان أنموذجا، فيما يتناول هشام بن الشاوي شعرية التيه في قصص فهد العتيق، ويبحث علي أحمد في دلالات العنونة في قصص صباح فارسي، بينما يقدم الدكتور حسن النعمي قراءة في ظاهر الحكاية وعمق القصة والفروق الفنية ودلالتها.
ويأتي محور العدد النقد التطبيقي قراءات نقدية في روايات سعودية، متناولا عددا من التجارب الروائية، إذ يكتب الدكتور رشيد الخديري عن الانفتاح الأجناسي في روايات رجاء عالم، فيما يقدم الدكتور محمد سليم شوشة قراءة في عالم رواية عمة آل مشرق بوصفه عالما روائيا ثريا ومتشعبا معرفيا. كما يكتب فهد العتيق عن رواية أمل الفاران بنت عطشى، ويتناول صلاح القرشي الجرح الذي لا يلتئم، فيما تبحث الدكتورة هويدا صالح في الذاكرة والهوية عند الروائي فهد العتيق.
وفي السياق تكتب إيمان المخيلد حول حكاية الفتى الخلاسي بين التوثيق والتخييل، لتقدم هذه الدراسات مجتمعة مساحة واسعة لقراءة التجارب الروائية السعودية من زوايا نقدية متعددة.
وفي باب مواجهات، يضم العدد حوارا مع الدكتور عبدالرزاق المصباحي أجراه ياسين حكان، وحوارا مع المترجم الألماني هارتموت فندريش أجراه حسن الوزاني، إلى جانب حوار مع الأديبة شيمة الشمري أجراه عمر بوقاسم.
أما باب نصوص، فيقدم مجموعة من النصوص الإبداعية المتنوعة، تبدأ بنص مهلة لفاطمة عبد الحميد، ثم في الوقت بدل الضائع لعمر بوقاسم، وذلك اليوم للدكتور تغلب سليم بيبرس، وعشت لأروي لعمرو العامري، ويدها لهاجر مصطفى، وعاصفة لمحمد الرياني، ونقوش البن لصابر رشدي، وفي حقيبتي محطة كهربائية لعصام أبو زيد، إلى جانب نصوص للدكتورة شيمة الشمري، وحديث الحلوة لعبدالهادي الصالح، ومراودة للدكتورة أسماء بنت إبراهيم الجوير، ورايات للبنفسج لعلي سليمان الدبعي.
ويفتح العدد نافذة أخرى على الكتابة الثقافية في نوافذ ، حيث تكتب هناء جابر عن غرباء بعد الحقيقة، كما يتضمن العدد موضوعا حول ماهية أدب الأطفال وفنونه وأهدافه لعبدالمجيد إبراهيم قاسم، إلى جانب أمان الكرامة عن الحقوق المبصرة لصفية الجفري، وعن دروب السفر وحقيقة الترحال لنوير العتيبي.
وتتواصل الموضوعات الثقافية والتراثية مع مقال عبد الرزاق الهذيل نداء الجهات وأهزوجة الملح لأيمن السطام، ومقال جمعية التنمية والإرشاد السياحي بالجوف وجهة الغد وبوصلة السياحة لحاتم بن خلف الهذيل، فضلا عن مقال خيوط الهوية لهند الجريد، الذي يتناول جانبا من قضايا الهوية والتراث.
وفي المجال الثقافي والتاريخي، يكتب محمد القشعمي عن المستشرق بروس إنغام أبو حسين الظفيري، بينما تكتب الدكتورة مرام فهاد المفرح عن الانتقال من الأرشيف الرقمي إلى الذاكرة الذكية، ويقدم أحمد الجميد مادة بعنوان صاحب الأدوار كلها، فيما يكتب محمد علي حسن الجفري عن جغرافية السلام.
ويختتم العدد أبوابه في قراءات، الذي يضم قراءة في القصيدة البصرية في الشعر العربي الحديث، وهي تأملات للناقد مصلح النجار يقدمها عمر أبو الهيجاء، إضافة إلى دراسة كفاءة أبراج التبريد التبخيري في المناخات الحارة والجافة لجهاد أبو مهنا، وموضوع بعنوان المعهد الملكي للأنثروبولوجيا أمل تحقق , أما الصفحة الأخيرة، فتحمل نصا بعنوان ضع الوقت جانبا واكتب لعلي الضوي.
وتصدر مجلة الجوبة كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة سكاكا الجوف والرياض والغاط، مواصلة حضورها في المشهد الثقافي والأدبي من خلال الدراسات النقدية والحوارات والنصوص الإبداعية والموضوعات الثقافية والتراثية المتنوعة.
ولقراءة العدد يمكن زيارة الرابط :