عائلة الشاعر تطالب بالكشف عن مصير نجلها وهيئة المعابر تسجل حالة اعتقال واحدة
أعلنت عائلة الشاعر، مساء الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل نجلها الشاب أحمد كمال الشاعر أثناء عودته من جمهورية مصر العربية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في وقت أظهرت فيه الإحصائية اليومية الصادرة عن هيئة المعابر تسجيل حالة اعتقال واحدة بين المسافرين العائدين إلى القطاع خلال اليوم نفسه.
وبحسب معلومات محلية، فإن الشاعر كان عائدًا إلى غزة للقاء عائلته وخطيبته، تمهيدًا لإتمام مراسم زواجه بعد سنوات من الخطوبة، قبل أن يُعتقل خلال رحلة عودته عبر المعبر.
وفي بيان استنكار، حمّلت عائلة الشاعر الجيش الإسرائيلي مسؤولية اعتقال نجلها، معربة عن بالغ قلقها إزاء مصيره، في ظل غياب معلومات مؤكدة بشأن مكان احتجازه أو ظروف توقيفه ووضعه القانوني.
وطالبت العائلة بالكشف الفوري عن مكان احتجاز أحمد، والاطمئنان على سلامته، وضمان معاملته بما يحفظ كرامته وحقوقه، والعمل على الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
كما ناشدت الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التدخل العاجل لمتابعة قضيته، وتوضيح ملابسات اعتقاله، ومساعدة أسرته في الحصول على معلومات رسمية بشأن وضعه.
هيئة المعابر: 77 عائدًا إلى غزة وحالة اعتقال واحدة
وفي سياق متصل، أظهرت الإحصائية الرسمية التي نشرتها هيئة المعابر بشأن حركة السفر عبر معبر رفح، الخميس 22 أكتوبر 2026، مغادرة 78 مسافرًا من قطاع غزة، بينهم 32 مريضًا و46 مرافقًا، مقابل عودة 77 مسافرًا إلى القطاع، مع تسجيل حالة اعتقال واحدة.
ولم تتضمن الإحصائية اسم الشخص المعتقل، غير أن إعلان عائلة الشاعر جاء بالتزامن مع تسجيل هذه الحالة، دون توفر تأكيد رسمي يربطها باسمه بصورة مباشرة.
وتسلط الواقعة الضوء على المخاوف المتعلقة بإجراءات عبور الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، خصوصًا في ظل عدم وضوح مصير الشاب الشاعر حتى الآن، واستمرار مطالبات عائلته بالكشف عن مكان احتجازه وتأمين التواصل معه.
وتأتي هذه الواقعة بعد يوم واحد من إعلان مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، في 21 أكتوبر 2026، اعتقال سيدتين فلسطينيتين خلال عودتهما عبر معبر رفح، مشيرة إلى ارتفاع عدد المعتقلين عبر المعابر إلى سبعة أشخاص حتى ذلك التاريخ، ما يعزز المخاوف الحقوقية المتعلقة بسلامة العائدين وضماناتهم القانونية.


