جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقعاته بقرب انتهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أن الصراع سينتهي خلال فترة وجيزة، سواء عبر تسوية تفاوضية أو مسار عسكري، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية.
وفي تصريحات منسوبة إليه، قال ترامب الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026 إنه لا يهتم كثيرًا بالطريقة التي ستنتهي بها الحرب، لكنه واثق من اقتراب نهايتها، متوقعًا انخفاض أسعار النفط بصورة أكبر بمجرد توقف العمليات العسكرية.
ودافع الرئيس الأمريكي عن قرار التحرك العسكري ضد إيران، معتبرًا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان ضرورة أمنية، ومكررًا تأكيده أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك هذا السلاح.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن كميات النفط التي عبرت الممر البحري الاستراتيجي خلال الأسبوع الماضي تجاوزت مستويات العبور المسجلة في فترات سابقة، بما فيها ما قبل اندلاع الحرب، وفق التصريحات المتداولة عنه.
ولم يتوفر تأكيد مستقل لهذه المقارنة من خلال بيانات حديثة ومكتملة عن حركة شحنات النفط عبر المضيق.
وحول مستقبل المفاوضات مع طهران، أشار ترامب إلى أن استهداف مستويات من القيادة الإيرانية جعل تحديد الأطراف التي يمكن التفاوض معها أكثر تعقيدًا، في إشارة إلى تداعيات العمليات العسكرية على قنوات الاتصال السياسي بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير أمريكية بشأن دراسة إدارة ترامب خيارات عسكرية إضافية، قد تشمل منشآت نووية ومواقع صاروخية وبنية تحتية للطاقة داخل إيران، دون إعلان قرار نهائي بتنفيذ تلك الضربات.
وفي المقابل، تواصل طهران ربط أي تقدم في المفاوضات بمطالب تتعلق برفع الحصار والعقوبات، وسط استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز والضمانات الأمنية المطلوبة لإنهاء المواجهة.
وبين توقعات ترامب بقرب انتهاء الحرب واستمرار الخيارات العسكرية المطروحة، تبقى آفاق التسوية غير محسومة، في ظل الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة، والمخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى دول أخرى في المنطقة.