تشهد أسواق مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، نقصًا حادًا في الخضراوات والفواكه والمنتجات الغذائية الطازجة، وسط ارتفاع كبير في أسعار الكميات المحدودة المتوفرة، نتيجة استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر وتراجع دخول الإمدادات التجارية والإنسانية إلى القطاع.
وأظهرت مشاهد من أحد أسواق المخيم، الخميس، بسطات وأكشاكًا شبه خالية من المنتجات الزراعية، فيما وقف عدد من الباعة والمواطنين أمام المحال بحثًا عن السلع الأساسية، في ظل تراجع المعروض وارتفاع الأسعار بما يزيد الأعباء المعيشية على الأسر الفلسطينية.
وتتزامن أزمة الأسواق مع تزايد التحذيرات من تدهور الأمن الغذائي في القطاع، خصوصًا بعد تقليص برنامج الأغذية العالمي عدد الوجبات الساخنة التي يقدمها يوميًا، من 250 ألف وجبة إلى 150 ألف وجبة، وفق المعلومات المتداولة، نتيجة نقص التمويل وتراجع الإمدادات.
ويثير هذا الانخفاض مخاوف من اتساع الفجوة الغذائية، في وقت تعتمد فيه أعداد كبيرة من العائلات على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها اليومية، وسط تراجع القدرة الشرائية واستمرار تعطل قطاعات اقتصادية وإنتاجية واسعة.
وتعكس حالة الركود ونقص السلع في أسواق النصيرات جانبًا من الأزمة المعيشية التي يواجهها سكان قطاع غزة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى ضمان تدفق الغذاء والمواد الأساسية بصورة منتظمة، وتوفير التمويل اللازم لاستمرار برامج الإغاثة والتغذية
تعليق الصورة:
بسطات فارغة وأزمة غذائية متفاقمة في النصيرات: باعة فلسطينيون ومواطنون يقفون أمام أكشاك شبه خالية من الخضراوات والفواكه في أحد أسواق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الخميس 22 أكتوبر 2026، وسط نقص حاد في المنتجات الطازجة وارتفاع أسعار السلع المتبقية، بالتزامن مع تراجع الإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية، ما يجدد المخاوف من تفاقم الجوع في القطاع.
تصوير: معز صالحي




