مركز قدس نت اتصل بنا أرسل مقال

القدس
رام الله
الخليل
غزة12°
القدس
رام الله
الخليل
غزة12°
4.49جنيه إسترليني
4.89دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.82يورو
3.47دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.49
دينار أردني4.89
جنيه مصري0.22
يورو3.82
دولار أمريكي3.47

مراقب إسرائيل يتلقى شكوى ضد الحاخام عوفاديا يوسيف

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت ان مراقب إسرائيل تلقى شكوى ضد الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام المتطرف عوفاديا يوسيف, تتهمه بالمحسوبية, وبمحاولة للاستيلاء على الحاخامية الرئيسية في إسرائيل, وهي ابرز المؤسسات الدينية الإسرائيلية .


 


وحسب الوثيقة التي وصلت إلى مكتب مراقب الدولة في إسرائيل، وكتبها أحد أقرباء الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف ونشرت تفاصيلها صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها الالكتروني ، فإن وزير الأديان يعقوب مرجي عُين في هذا المنصب مقابل تقديم المساعدة ودعم أبناء عائلة الحاخام عوفاديا يوسف ومقربين من قيادة حزب شاس لنيل مناصب رفيعة في الحاخامية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الشخص الذي يقف وراء هذه التعيينات هو الحاخام موشيه يوسف ابن الحاخام عوفاديا الرجل القوى في الحزب والذي يشرف على الهيئة الشرعية العليا الخاصة للحزب ويطلق عليها مسمى "بيت يوسف" والتي تدر الملايين عبر فرض التشاريع والإحكام على الجمهور في إسرائيل.


 


وأوضحت الوثيقة أن هذه التعيينات جرت مقابل منح الهيئة الشرعية العليا للحزب أعمال واسعة في المدن الكبيرة تتعلق بفرض تشريعات وأحكام في مختلف المجالات الحياتية، كما فصلت الوثيقة سلسلة تعيينات وعمليات تعتبر بمثابة مخالفات جنائية ارتكابها زعيم الروحي للحزب وأبنائه ومقربيهم لتعزيز صلاحياتهم ومكانتهم في "إسرائيل".


 


ويدور الحديث حسب الوثيقة، عن طلب تقدم به يعقوب تشكوناي صهر الحاخام موشيه يوسف، ونسيب الحاخام عوفاديا لوزير الأديان للتوسط من أجل تعيينه في منصب حاخام المدن الموحدة موديعين، مكاييم، وراعوت، وقد تم تهديد الوزير بإقالته من منصبه إذا لم يستجيب للطلب.


 


وكتب في الوثيقة أيضاً عن محاولة زعماء شاس تعيين يتسحاق ابن الزعم الروحي للحزب عوفاديا يوسف وشقيق الحاخام موشيه في منصب الحاخام الرئيسي لمدينة القدس، كما دعم موشيه عمار الحاخام الرئيسي لإسرائيل صهره الحاخام يتسحاق يوسف ليتم تعيينه في هذا المنصب.


 


وذكرت الوثيقة أن الحاخام عوفاديا وعمار مارسوا ضغوط على جمهور المتدينين ووزير الأديان لتحقيق وعد قطعوه لأحد صانعي القرار وهو عضو الكنيست السابق إيلي غباي لتعيين ابنه لرئيس المجلس الديني في مدينة الخضيرة.


 


وبناءً على ذلك قالوا في مكتب مراقب الدولة أنهم بالفعل وصلت إليهم الرسالة وهي قيد الدراسة.