تكريم المشاركين في المخيم الصيفي الالكتروني

 


كرمت أكاديمية الأشبال والزهرات بمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح"، اليوم الخميس، المشاركين في المخيم الصيفي الالكتروني للعام 2011، الذي نظمته الأكاديمية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية.


 


وحضر حفل التكريم الذي أقيم بمقر مفوضية التعبئة والتنظيم بمدينة رام الله، المفوض العام للتعبئة والتنظيم محمود العالول، ومسؤول مؤسسة الأشبال والزهرات موسى أبو زيد، وعضو اللجنة المركزية للحركة جمال محيسن، ونائب أمين سر المجلس الثوري صبري صيدم، وعدد من نواب المجلس التشريعي. 


 


وأكد أبو زيد أهمية الالتزام بحماية أطفال فلسطين ودعمهم وتنمية قدراتهم، الأمر الذي يؤسس لمجتمع فلسطيني، قوي وموحد قادر على مواجهة تحديات العصر، ومواكبة التطور على مختلف الأصعدة في ظل ما يشهده العالم من تطور. 


 


وأشار إلى أن مؤسسة الأشبال والزهرات تحظى وتعمل برعاية من قيادة حركة فتح، الأمر الذي ساعد وحفز المؤسسة في المضي قدما باتجاه بناء جيل وطني واعي، وقادر على تحمل مسؤولياته المستقبلية اتجاه المجتمع الذي يعيش فيه، إضافة إلى قدرته على المساهمة في بناء مؤسسة تربوية حقيقية داخل الحركة. 


 


وأوضح أبو زيد أن مثل هذه البرامج من شانها تنمية قدرات الأطفال وتوسيع مداركهم ورفع المستوى المعرفي والعلمي لديهم، مشيدا بالدور الذي تقوم به حركة فتح في تطوير الأطفال وصقل شخصياتهم والإيمان بقدراتهم. 


 


وبين أن هناك برنامج (2000 جهاز حاسوب ) للأشبال والزهرات، التي ستصبح أحد عوامل القوة للحركة في الانتخابات المقبلة. 


 


بدورها، قالت ميسون حجة المديرة التنفيذية للجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، إن "اللجنة سعت في إطار عملها انطلاقا من الجهد الكبير الذي توليه لتطوير، والاهتمام بالأشبال والطلائع بشكل خاص، وفي ضوء المتابعة الحرص الكبير على حفظ بيئة أمنة تسهم في تطوير قدراتهم الكامنة باعتبارهم الركيزة الأساسية في تطوير المستقبل في المجتمع الفلسطيني". 


 


وأضافت أن "اللجنة الوطنية تشكل المساحة الأكبر للطلائع حيث تعتبر المتنفس الوحيد للتعبير عن أفكارهم، وتعمل على إكساب الطفل الفلسطيني قيم الانتماء والمواطنة، والعدالة، والمشاركة، وحرية التعبير، والاعتماد على النفس، والمساواة، إضافة إلى المساهمة في صقل الشخصية لكلا الجنسين؛ بإبراز المواهب الكامنة من خلال برامج التعليم وبث روح التعاون والعمل الجمعي". 


 


وأوضحت أن اللجنة أشرفت على أكثر من 650 مخيما في العام 2011، شارك فيها أكثر من 47 طفلا شملت مجالات وتخصصات عدة. 


 


من جانبه أشاد العالول بالجهود التي بذلت لإنجاح هذه البرامج، فيما يتعلق ببناء جيل المستقبل الذي يعول عليه، وبفكرة المخيم الصيفي الالكتروني الإبداعية رائعة التي بها شئ من الحداثة، والتطوير لكل الأساليب القائمة التي كان يتعامل بها. 


 


وقال العالول إن "فكرة إنشاء مخيم الكتروني إبداعية تساهم في معالجة الجوانب السلبية للعمل الالكتروني في هذا الأمر، من خلال توجيه الأشبال باتجاه اهتمامات وميادين محددة يحبذها المستوى التربوي ثقافية وطنية اجتماعية، تحرص على إكسابهم المزيد من المعلومات" . 


 


وشدد على أنه ضرورة أن تكرس هذه البرامج فكرة حركة فتح التاريخية منذ البدايات، للاهتمام بهذا الجيل، كونها أول من أطلق فكرة الأشبال والزهرات من خلال اهتمام الرئيس الراحل ياسر عرفات وبقيت مستمرة. 


 


وأوضح أن حركة فتح منذ البداية كانت تضع على الجيل الجديد آمال كبيرة، لافتا إلى أن هذا البرنامج نهج حظي بعناية من القيادات والتربويين وهو دليل اهتمام وإيمان بهذا الجيل الذي علينا بذل الجهد الممكن من أجل إنشاء جيل سليم يعتمد عليه لاستلام الراية. 


 


وتحدث الشبل ليث عبد الرازق عن أهمية مثل هذه البرامج وما تقدمه من للطفل الفلسطيني، في إطار تطوير مهارته وإثراء ذاكرته بالمعلومات الوطنية، وما تشكله حركة فتح من دور فاعل وقوي في هذا الإطار. 


 


يذكر أن أكثر من 300 شبل وزهرة شاركوا في المخيم الالكتروني من مختلف المحافظات، الذي تناول جوانب عدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات، والصحة والبيئة، والتثقيف الوطني، وحقوق الطفل، والرياضة.