أكثر من 50 مستوطن يقتحمون الأقصى واعتقال 4 مقدسيين

اقتحم أكثر من خمسون مستوطنا ومستوطنة باحات المسجد الأقصى المبارك على ثلاثة مجموعات، صباح اليوم، من باب السلسلة وباب المغاربة احد أبواب المسجد الأقصى المبارك، واعتقال أربع شبان مقدسيين  وإخراج  أحد حراس المسجد الأقصى المبارك سامر قويدر  لخارج باحات المسجد.


 


ونقلا عن شهود عيان عند باب السلسلة، بان قوات الاحتلال تمنع دخول شخصيات مقدسية إلى داخل المسجد الأقصى المبارك وكما منع الشيخ مصطفي أبو زهرة رئيس لجنة رعاية مقابر المسلمين في القدس ومجموعة معه لا تقل أعمارهم عن 65 عاما من الدخول.


 


وذكرت مراسلتنا، بأن الشرطة الإسرائيلية تستخدم بوابتين لدخول وخروج المستوطنين وهما باب المغاربة وباب السلسلة في حين تغلق 3 بوابات أخري أمام المصلين المسلمين.


 


وقالت، إن الشرطة الإسرائيلية المتمركزة عند باب السلسلة تطالب النساء والرجال في حال تم السماح لهم بالدخول للمسجد الأقصى بأن يتم ترك بطاقة الهوية في خارج وعند الخروج يتم استبدالها.


 


وأوضحت، بأن ظاهرة جديدة تستخدمها شرطة الاحتلال بحق الهويات الزرقاء المقدسية يتم مصادرتها عند بوابات المسجد بالإضافة  لتحويل أصحابها  لأقسام التحقيق في مخافر الشرطة الإسرائيلية من أجل استلامها والبحث عن الهوية والانتظار لعدة ساعات طويلة بهدف تقيد حركة المواطنين المقدسيين.


 


وتسود حالة من التوتر الشديد داخل أحياء البلدة القديمة بين السكان المقدسيين وتتعالى أصوات التكبيرات والنداءات من داخل المسجد الأقصى المبارك وخارجها .


 


وشهدت شوارع أحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة، مساء الأربعاء، مسيرة استفزازية نظمتها جماعات يهودية متطرفة بمشاركة فتيات صغار السن وشبان من الجنود الاحتياطي، وسط ترديد هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب.


 


وذكرت مراسلة وكالة قدس نت للأنباء أن الشبان و الفتيات قاموا بتنظيم حلقات دائرية  للرقص ورفع العلم الإسرائيلي, فيما انتشرت قوات شرطة وجيش الاحتلال في كافة مداخل البلدة القديمة لحماية المسيرة.


 


ونقلت مراسلتنا عن شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت أزقة وشوارع البلدة القديمة في وجه سكان البلدة القديمة، كما أجبرت المحلات التجارية وخاصة عند باب السلسلة على إغلاق أبوابها من اجل تسهيل مرور المسيرة العنصرية بحق العرب وبحق المقدسات الإسلامية.


 


وقال الشهود إن "قوات الاحتلال أغلقت كذلك مدخل وادي حلوة في بلدة سلوان أمام حركة السير نتيجة توافد المتطرفين اليهود, في وقت يتجمع في هذه الأثناء المئات من المتطرفين بالقرب من باب المغاربة وينادون بمكبرات الصوت لجمع التبرعات لبناء الهيكل".


 


وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من نية مستوطنين من مستعمرة "كريات أربع" تنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك يوم غدٍ الخميس لتأدية الصلوات اليهودية فيه, مجددة التأكيد على أن "ديمومة الرباط في المسجد الأقصى وشدّ الرحال الدائم والباكر هو صمام الأمان لحماية المسجد" .


 


وأشارت إلى أن بعض المواقع العبرية التابعة لليمين الإسرائيلي نشرت إعلانا دعت فيه إلى اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة بداية الشهر العبري.


 


وجاء في الإعلان :" ومع مطلع الشهر نصعد إليه ، حافلة إلى "جبل المعبد" ، في يوم الخميس مطلع شهر آذار ، بقداسة وطهارة ، نصعد إلى " جبل الهيكل "- وهي التسمية اليهودية للمسجد الأقصى المبارك - ، لنقوي السيادة الإسرائيلية على المكان ، ندعو ونصلي للعموم وللخواص ، من اجل التخلص من شر العرب المستطير، الذين يدعون إلى طرد اليهود من مستوطنة مجرون ومن جميع أرض إسرائيل ، وسيشارك في الصعود رئيس كنيس ألون يوسف "الراب اليعزر فلدمن".


 


ومن ناحيتها حملت مؤسسة الأقصى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات وخطورة تصعيد الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل الجماعات اليهودية والمستوطنين وقوات الجيش.


 


ودعت مؤسسة الأقصى الأمة الإسلامية والعالم العربي لأخذ دور فاعل وعاجل من أجل الحفاظ والدفاع وإنقاذ المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن المسجد الأقصى والقدس أمانة في أعناق أكثر من مليار وسبع مئة مليون مسلم في العالم .