رسالة أبومازن لنتنياهو:مقترحاً لحل نهائي أم تهديد بحل السلطة؟

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
من المقرر أن يبعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد عودته من جولته الخارجية، رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يلوح فيها على أنه سيتخذ إجراء ترك السلطة الفلسطينية وتحمل إسرائيل مسؤوليتها عن المناطق الفلسطينية، ويضع الكرة في الملعب الإسرائيلي، وذلك في أعقاب التعثر في مسيرة المفاوضات المتوقفة منذ عام 2010.
 
وقالت مصادر مقربة من الرئيس أبو مازن لـ وكالة قدس نت للأنباء، إن "مضمون الرسالة المكتوبة لم يتضح بعد ولكنه "حسم" من قبل القيادة الفلسطينية، مضيفة" تم صياغة الرسالة التي سيوجهها الرئيس أبو مازن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكلها النهائي، ولكن التوقيت لم يحسم بعد، حيث من المتوقع أن يكون توقيت الرسالة بعد عودة أبو مازن من الخارج.
 
ولم ترد المصادر" حول الآلية التي ستنقل فيها الرسالة " هل ترسل إلى مكتب نتنياهو، أم سينقلها في خطاب لأبو مازن على شاشة التلفزيون الرسمي، ولكنها قالت " الآلية التي سيتم فيها نقل الرسالة سابق لأوانه.
 
ولم تكشف المصادر المزيد عن مضمون الرسالة، ولكنها قالت في ذات الوقت إن "رسالة أبو مازن ستكون من مفاجأة للجميع ولإسرائيل كذلك، وسيعرض خلالها حلولاً ومقترحاً للحل النهائي".
 
من جانب آخر، قالت مصادر مقربة من ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ وكالة قدس نت للأنباء، إن "تل أبيب بإنتظار رسالة الرئيس محمود عباس وسنرى الرد المناسب على تلك الرسالة حال وصولها".
 
ولم تخفي المصادر عن خشيتها " من مضمون الرسالة، معربة في الوقت ذاته "عن قلق بالغ من قبل الساسة في إسرائيل حول المضمون الذي ستحمله هذه الرسالة التي تعد الأولى من نوعها من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منذ القطيعة السياسية عام 2010."