جندلمان: فياض وعبد ربه سيلتقيان نتنياهو الثلاثاء ومولخو سيسلم ردنا لاحقاً

القدس المحتلة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد أوفير جندلمان الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, اليوم الاثنين, أن اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي لتسليم رسالة الرئيس محمود عباس سيجري في السابع عشر من الشهر الجاري أي " الثلاثاء المقبل" , مشيرا إلي أن لقاء ثاني سيجري لاحقا من اجل تسليم الفلسطينيين رد نتنياهو على رسالة السلطة الفلسطينية. دون تحديد موعد ذلك اللقاء.

وقال جندلمان لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" إن رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه سيحضران عن الجانب الفلسطيني في الاجتماع المحدد لتسليم رسالة الرئيس محمود عباس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وأوضح جندلمان بأن لقاء أخر سيتم لاحقا لتسليم الرد الإسرائيلي على الرسالة الفلسطينية من خلال مبعوث نتنياهو إسحاق مولخو .

وأشار جندلمان إلى أن نص الرسالة الاسرائيلية سيكون معتمدا على فحوى الرسالة الفلسطينية ومبنيا على ما جاء بها .

وفي السياق ذاته كشفت صحيفة إسرائيل اليوم عن فحوى رسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي من المقرر إرسالها للقيادة الفلسطينية خلال لقائه المزمع عقده يوم الثلاثاء المقبل مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، مشيرة إلى أنها ستتناول النظرة الإسرائيلية للترتيبات الأمنية في الحل النهائي مع الفلسطينيين

وذكرت الصحيفة أن فحوى الرسالة تتضمن مطالب إسرائيلية كان قد قدمها "إسحاق مولخو" مبعوث نتنياهو في اللقاءات الاستكشافية في عمان مطلع يناير الماضي حول العرض وبالتفصيل الموقف الإسرائيلي بالنسبة للترتيبات الأمنية وهذا ما رفضه الجانب الفلسطيني آنذاك.

ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى معلقاً على رسالة نتنياهو "إنها تتحدث عن الترتيبات الأمنية في الحل النهائي بين الجانبين والتي ستكون من أجل الحفاظ على أمن الإسرائيليين والمطالبة بأن يكون دولتي بجانب بعضهما دولة فلسطينية ودولة يهودية يجب الاعتراف بها".

ولفتت الصحيفة الى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى مساء أمس بوفد إسرائيلي برئاسة الوزير الأسبق "يوسي بيلين" والذي أكد عباس خلال اللقاء على نيته التوجه للأمم المتحدة للمرة الثانية من أجل طلب الاعتراف بدولة فلسطينية في حال لم يتجدد المفاوضات حسب التطلعات الفلسطينية والتي أبرزها وقف تام لبناء المستوطنات.

وأضافت الصحيفة ان عباس شدد على أنه ما دام في رئاسة السلطة فإنه سيحارب أي نوع من مظاهر التسلح مهما كان نتائج ذلك وأنه يعمل ذلك بنجاح مشيراً إلى أن هذا ليس له صلة بنتائج المفاوضات مع إسرائيل.