القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن أسر ثمانية طلاب إسرائيليين قتلوا فى هجوم شنته كتائب القسام التابعة لحركة حماس على مدرسة فى القدس المحتلة قبل أربعة أعوام أقامت دعوى تعويض بقيمة مليار دولار ضد بنك الصين لتقديمه خدمات مالية لحماس.
وقالت الصحيفة فى نسختها الإلكترونية إن الدعوى المقامة ضد البنك تقول "إن الحركة تمول أنشطتها الإرهابية عن طريق حساب لبنك الصين فى الولايات المتحدة وأن مسئولى البنك تجاهلوا تحذيرات من مسئولى مكافحة إرهاب إسرائيليين بخصوص هذا الحساب".حسب زعمهم
وتشير الدعوى المقدمة إلى محكمة نيويورك العليا بتاريخ 23 أكتوبر الجاري إلى أن فرع بنك الصين فى نيويورك متهم بتوفير خدمات مالية لحركة حماس.
وقالت نيتسانا دارشان ليتنر محامية المدعين " إن العملاق البنكي ساعد، وهو على دراية كاملة، جماعة إسلامية على تنفيذ هجوم القدس بتصديق كامل من الحكومة الصينية، على حد زعم مقيمي الدعوى.
وقالت ليتنر مديرة مركز القانون الإسرائيلي إن الحكومة الصينية وبنك الصين وجه إليهما تحذير من قبل إسرائيل لوقف الخدمات المالية لحماس، مشيرة إلى أن البنك قام بتحويل ملايين من الدولارات إلى حماس منذ عام 2003.
وأضافت ليتنر "انه رغم تحذيرات الإسرائيليين واصل البنك بتصديق من الحكومة الصينية تحويل الأموال لدعم الإرهاب معلنا انه لا يعتبر حركة حماس منظمة إرهابية" على حد قولها.
وتشير الدعوى إلى أن الحوالات المالية من بنك الصين تمت بمبادرة من قيادة حماس في إيران وسوريا وأن أموال حماس حولت عبر فروع البنك في الولايات المتحدة إلى حساب في الصين لعضو في حماس يدعى "سيد الشرفاء" وأن هذا الشخص الذي يملك حسابا في قوانغ تشو وصف بأنه ضابط بارز في حماس وعميل لحركة الجهاد الاسلامى التى ترعاها إيران.
وتوضح الدعوى المقامة أن الأموال حولت إلى حماس وميليشيات فلسطينية أخرى في قطاع غزة والضفة الغربية وأنه في عام 2005 اجتمع مسئولو أمن إسرائيليون مع نظرائهم الصينيين وحثوا سلطات الصين على وقف تنفيذ هذه الإجراءات.
