رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق والتقيؤ الشديدين أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع ورش المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية في المسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري ببلدة بلعين قرب رام الله، إحياء لعيد الأضحى المبارك.
وقد أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة " محمية أبو ليمون" بالقرب من جدار الفصل العنصري، ورش المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، مما أدى الى إصابة العشرات من الفلسطينيين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات التقيؤ والاختناق الشديدين.
ورفع المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وأكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على استمرار وتوسيع فعاليات المقاومة الشعبية في جميع محافظات الوطن وبكافة أشكالها وفي جميع المناسبات ، ورفضا لارهاب المستوطنين واعتدائاتهم بحق المزارعين الفلسطينيين .
واشادت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على لسان المنسق الاعلامي للجنة الشعبية د. راتب أبورحمة بالتظاهرة التي نظمت امام المجمع التجاري المسمى "رامي ليفي" والمقام فوق الارض الفلسطينية شرق رام الله والذي هو جزء من الاستيطان ومنظومة الابارتهايد التي انشأتها اسرائيل في الارض الفلسطينية.
الى ذلك، ناشدت اللجنة الشعبية أبناء الشعب الفلسطيني بمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية ومقاطعة متاجر رامي ليفي التي تستخدم أرباحها لدعم التوسع الاستيطاني وقتل الشعب الفلسطيني.
