حماس: السلطة وفتح تعيشان حالة إرباك وتُحرفان بوصلة الغضب الشعبي باتجاه المواجهة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكدت حركة "حماس" أن السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" تحاولان تحريف بوصلة غضب الشعب الفلسطيني على تصريحات الرئيس محمود عباس الأخير حول ملف "حق العودة" باتجاه حركة "حماس" لإفتعال أزمات معها .

وقال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" اليوم الاثنين:" إن كافة الاتهامات التي تصيغها حركة فتح وقادة السلطة ضد حماس هي محض افتراء وكذب".

وأكد برهوم، أن حركة "فتح" والسلطة في رام الله تعيشان حالة من الإرباك والخوف، بعد تصريحات "أبو مازن" الأخيرة و"تنازله" عن مشروع حق عودة اللاجئين لديارهم التي هجروا منها بفعل الاحتلال الإسرائيلي .

وأكد الناطق باسم حركة "حماس"، أن حركته تنفي وبشكل قاطع كل التهم التي وجهت لها من حركة "فتح" بإجراء مفاوضات سرية مع إسرائيل حول حدود الدولة المؤقتة.

ولفت برهوم، إلى أن حركته لم ولن تتفاوض مع إسرائيل، والهدف من حملة "فتح" ضد الحركة هو استهداف قادتها وتمسك الحركة بنهج مقاومة الاحتلال لا تفاوض معه.

وشن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هجوما عنيفا على قادة حركة حماس بغزة، واتهمهم بأنهم أدوات تستخدم لتعطيل تحرك الرئيس عباس نحو الأمم المتحدة لحصول فلسطين على دولة غير كاملة العضوية "مراقب".

كما اتهم الحركة بإجراء اتصالات سرية مع إسرائيل عبر وسطاء في سويسرا والتفاوض على مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة وتقديم أوراق اعتماد، عكس ما يعلنون بأن الدولة الفلسطينية من البحر إلى النهر".