رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" توجه القيادة نحو تحقيق الاعتراف بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة استكمالاً للحراك السياسي في كافة الصعد، ولغرض قطع الطريق أمام الإسرائيليين في محاولة ترسيخ حل الدولة ذات الحدود المؤقتة.
كما أكدت اللجنة المركزية في بيان صادر عنها عقب اجتماعها في رام الله، مساء الثلاثاء،على ثبات مواقفها السياسية النابعة من قرارات المؤتمر السادس للحركة فيما يتعلق بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين وعودتهم، وبناء إستراتيجية وطنية شاملة مع كافة التنظيمات تضع المقاومة الشعبية والحراك العربي والدولي في مسار نضالي واحد.
وشددت اللجنة المركزية على ضرورة دعم النجاحات الفلسطينية الميدانية والعالمية في كشف صورة إسرائيل كدولة احتلال ما يستدعي منا الالتفاف حول قيادتنا بإفشال المخططات الصهيونية والأمريكية لمنع الوصول للأمم المتحدة عبر التهديدات المتنوعة.
وقالت إن ذلك "يستدعي منا أيضاً تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية بعيداً عن سياسات الاتهامات والتشهير بالقيادة والرئيس التي تقوم بها فئات ضالة من شعبنا ".
أكدت اللجنة المركزية على ثبات مواقفها السياسية النابعة من قرارات المؤتمر السادس للحركة فيما يتعلق بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين وعودتهم، وبناء إستراتيجية وطنية شاملة مع كافة التنظيمات تضع المقاومة الشعبية والحراك العربي والدولي في مسار نضالي واحد.
وحول أوضاع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا في ظل الاقتتال الداخلي السوري، أكدت اللجنة المركزية على أنها لا تتدخل في الشأن السوري كعادتها في عدم التدخل في الشؤون العربية مشيرة إلى أن الشعب السوري هو صاحب الحق في بناء مستقبله، ومؤكدة على حياد المخيمات الفلسطينية وعدم الزج بها في هذا الصراع . مطالبة الجميع في سوريا العمل على تجنيب المخيمات مأزق الصراع القائم.
في ذكرى رحيل ياسر عرفات التي تحل بعد أيام شدد قالت " نؤكد الالتفاف على ثوابتنا ووحدتنا التي جهد الشهيد الخالد لتكريسها وأوصانا جميعاً بها، وندعو جميع الكوادر والأعضاء في حركة فتح للمشاركة في الفعاليات الحاشدة في كل مكان في الضفة الغربية وغزة والخارج، ما يرسخ وحدة هذا الشعب وحرصنا جميعاً على بناء إستراتيجية وطنية تكفل تحقيق حقوقنا ووحدتنا".
وقالت "في هذه الأيام تمر علينا ذكرى إعلان الاستقلال (15/11/1988) ونحن اذ نستلهم منها المدد والإيمان بشعبنا وحقه في الاستقلال والدولة، فإننا نؤكد أن الإرهاب الصهيوني لن يتمكن من سلبنا حقوقنا الوطنية بما فيها حق العودة وحق تقرير المصير والاستقلال والسيادة على أرضنا كما ورد في إعلان الاستقلال".
