فياض يستقبل وفد من أئمة المساجد في فرنسا

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
رحب رئيس الوزراء بالسلطة الفلسطينية سلام فياض بزيارة وفد من أئمة المساجد في فرنسا إلى فلسطين، وتمكنهم من زيارة المسجد الأقصى، والإطلاع على معاناة الشعب الفلسطيني الناجمة عن ممارسات الاحتلال الاسرائيلي، بما في ذلك منعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، وممارسة حقهم الأساسي في العبادة.

وعبر فياض خلال استقباله للوفد بحضور القنصل الفرنسي العام فريدريك ديزانيو، عن اعتزازه بدور الأئمة وقادة الفكر الإسلامي في فرنسا، وبما يساهم في تحقيق الرسالة الهامة للدين الإسلامي، والتي تعبر عن المودة والتعايش والسلم المجتمعي في جمهورية فرنسا الصديقة القائمة على مبادئ الثورة الفرنسية في احترام الحريات، بما فيها حرية العبادة والمعتقد.

وأشار فياض، خلال اللقاء إلى معاناة الشعب الفلسطيني في هذه الأرض المقدسة، لعقود طويلة منذ ما قبل النكبة عام 1948، ومن ظلم الاحتلال وممارساته ضد الشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والكرامة والاستقلال الوطني، وعبر عن ثقته في أن يتمكن الفلسطينيين، بفعل صمودهم وإصرارهم على تحقيق السلام العادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، من نيل حقوقه كافة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.

وشدد رئيس الوزراء على أن التعصب والتطرف والإرهاب لا دين له، وأشار إلى أهمية القدس ومكانتها مؤكداً أن الصراع الجاري هو صراع سياسي، محذراً من مخاطر دفعه نحو أبعاد دينية، مشيراً إلى رفض الشعب الفلسطيني لكل محاولات استخدام معاناته القاسية لأغراض تتناقض مع عدالة قضيته، ومع رسالة الدين الإسلامي الحنيف، ومبادئ القانون الدولي.

من ناحيته أكد وفد الأئمة على دعمه لقضية الشعب الفلسطيني وعدالتها، ووقوفه إلى جانب حقوقه وتطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، معرباً عن أسفه ورفضه لحرمان الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني من الوصول إلى مقدساته في القدس المحتلة.