أبو مازن يغادر الرياض إلى القاهرة للمشاركة باجتماع الجامعة العربية

الرياض - وكالة قدس نت للأنباء
غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مساء الإثنين، العاصمة السعودية الرياض، متوجها إلى القاهرة، للمشاركة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الذي يبحث تطورات القضية الفلسطينية، وحشد الدعم العربي والدولي لطلب حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة.

وودع أبو مازن في مطار قاعدة الرياض الجوية، وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وسفير فلسطين لدى المملكة جمال عبد اللطيف الشوبكي، وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء طيار ركن فهد ظعيان الحرير، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير علاء الدين العسكري ومندوب عن المراسم الملكية.

وكان الرئيس الفلسطيني اجتمع في الرياض، مع خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وبحث معه تطورات القضية الفلسطينية والعراقيل التي تواجه مسيرة السلام في المنطقة إضافة إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأطلعه على آخر استعدادات القيادة للتوجه للأمم المتحدة.

كما اجتمع أبو مازن مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، على غداء عمل، في مقر وزارة الخارجية السعودية، وبحث معه آخر التطورات في المنطقة.
ومن المقرر أن يلتقى الرئيس الفلسطيني غدا الثلاثاء مع الرئيس المصري محمد مرسى في القاهرة، حسبما صرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية العربية المصرية الدكتور ياسر على.

وكان قد أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن لجنة مبادرة السلام العربية ستعقد لها اجتماع طارئ اليوم في العاصمة المصرية لبحث عضوية دولة فلسطين بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح أبو يوسف، في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" الاثنين، أن الرئيس الفلسطيني سيبحث خلال لقائه اليوم بوزراء خارجية العرب والرئيس المصري الموعد المناسب لتقديم طلب عضوية الدولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن العرب يدعمون هذا الخيار بكل قوة، ولا توجد أي خلافات عربية حول الملف الفلسطيني أو حتى موعد التصويت على طلب الدولة بالمؤسسة الدولية.

وأكد أبو يوسف، أن الطلب الفلسطيني سيُقدم خلال الشهر الجاري للتصويت عليه من قبل الدول الأعضاء في الجمعية العامة، ولن يتم تأجيله لأي موعد آخر.

وأوضح، أن قيادة السلطة اتخذت عدة خطوات على المستويين العربي والدولي لدعم هذا الخيار وضمان تصويت عدد أكبر من الدولة الأساسية بالجمعية العامة، لافتاً إلى أن روسيا والصين قررا التصويت لمشروع الدولة، وهناك اتصالات ومشاورات مع دول كبرى للتصويت على الطلب الفلسطيني.