بيروت – وكالة قدس نت للأنباء
وصف عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, محاولات "التشكيك" التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية في هذه الأيام بمحاولات "رخيصة وقذرة", وقال "لن تؤثر على القيادة في ذهابها نحو تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني".
وقال الأحمد في كلمة له في مهرجان إحياء الذكرى الثامنة لرحيل الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار) في بيروت, إن "كل هذه المحاولات للتشكيك في وطنية القيادة الفلسطينية هي لبث روح اليأس والإحباط في ظل أننا نواجه معركة إنهاء الإنقسام الغريبة عنا وعن التقاليد الفلسطينية, وكلها لن تثنينا عن تحقيق ثوابتنا الوطنية وعلى رأسها حق العودة للاجئين".
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينة في هذه الأثناء تخوض معركة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل الإعتراف بالدولة الفلسطينية بالحصول على العضوية غير الكاملة في الأمم المتحدة، ليتم إعتبار الأراضي الفلسطينية اراضي واقعة الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت الأحمد إلى أن القيادة الفلسطينية تدرك تماماً حجم الضغوط والحرب النفسية التي تتعرض لها وستتعرض لها,وقال "لكن كل هذه التهديدت لن ترهبنا إن كان بحجز أموالنا أو بقطع المساعدات عنا أو إغلاق ممثلياتنا هنا أو هناك, وسنبقى مصرون على أهدافنا الأهداف التي مضى من أجلها الراحل أبو عمار وقادة الثورة الفلسطينية وخاضوا من اجلها العديد من المعارك".
وقال "نجدد العهد بأننا لن نحيد عن تحقيق أهداف مسيرتنا الوطنية والتي حملها ياسر عرفات وحملها من بعده الرئيس محمود عباس (أبو مازن) والتي هي "حلم شعبنا وسنقوم بتجسيدها فوق أرض وطننا رغم كل الصعوبات والعراقيل".
وشدد الاحمد "إننا نعلم جيداً أننا نسير ونقاتل في حقل مليء بالألغام ولسنا في نزهة, ونقول لكل الذين أرادوا لفلسطين أن تنسى وقد فشلوا, سنتوجه نحو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف, ونحن محافظين على حقوقنا الثابتة متمسكون بها وواثقون أننا سنحولها إلى حقيقة وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 وهذه ليست شعارات للإستهلاك".
وقال"علينا أن نثق بأنفسنا وبقدرات شعبنا على تحقيق حلمه وعلينا أن نكون يقظين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يريد تحقيق اهدافه القديمة الجديدة, والتي لن تزحزحنا قيد أنملة عن ثوابتنا ومشروعنا الوطني".
